عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٦
١١٢٩.الْغَريبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَبيبٌ.
١١٣٠.الدُّنْيا كَيَوْمٍ مَضى وَشَهْرٍ انْقَضَى.
١١٣١.الدُّنْيا دارُ الْغُرَباءِ وَمَوطِنُ الْأَشْقِياءِ.
١١٣٢.المُسْتَشيرُ مُتَحَصِّنٌ مِنَ السَّقَطِ.
١١٣٣.المُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي [١] الْغَلَطِ.
١١٣٤.ألْوَلَهُ بِالدُّنْيا أعْظَمُ فِتْنَةٍ [٢] وَ طَلَبُ شَهَواتِها أنْكى مِحْنَةٍ.
١١٣٥.المُسْتَشيرُ عَلى طَرَفِ النَّجاحِ.
١١٣٦.المُسْتَدْرِكُ عَلى شَفا صَلاحٍ.
١١٣٧.اللِّسانُ سَبُعٌ إِنْ أَطْلَقْتَهُ عَقَرَ.
١١٣٨.الغَضَبُ شَرٌّ إِنْ أطْلَعْتَهُ دَمَّرَ.
١١٣٩.الْبَغْيُ أعْجَلُ شَيْءٍ عُقُوبَةً.
١١٤٠.الْبِرُّ أَعْجَلُ شيْءٍ مَثُوبَـةً.
١١٤١.العِلْمُ كَثيرٌ وَ الْعَمَلُ قليلٌ.
١١٤٢.الدِّينُ ذُخْرٌ وَ الْعِلْمُ دَليلٌ.
١١٤٣.الدَّوْلَةُ كَما تُقْـبِلُ تُدْبِـرُ.
١١٤٤.الدُّنْيا كَما تَجْبُرُ تَكْسِـرُ.
١١٤٥.الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظيمٌ لايَفْنى.
١١٤٦.العَقْلُ ثَوْبٌ جَديدٌ لايَبْلى.
١١٤٧.الأَحْمَقُ لا يُحِسُّ [٣] بِالْهَوانِ.
١١٤٨.الجَزاءُ عَلى الاْءِحْسانِ بِالاْءِساءَةِ كُفْرانٌ.
١١٤٩.الْعالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَخاطِرِهِ.
١١٥٠.الجاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَناظِرِهِ.
١١٥١.الشَّكُّ يُطْفِى ءُ نُورَ الْقَلْبَ.
١١٥٢.الطّاعَةُ تُطْفِى ءُ غَضَبَ الرَّبِّ.
١١٥٣.الاْءِيمانُ بَريءٌ مِنَ النِّفاقِ.
١١٥٤.العامِلُ [٤] مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيْغِ وَ الشِّقاقِ.
١١٥٥.الصّادِقُ عَلى شُرَفِ مَنْجاةٍ وَ كَرامَةٍ.
١١٥٦.الكاذِبُ عَلى شُرَفِ [٥] مَهْواةٍ وَ مَهانَةٍ.
١١٥٧.الصَّبْرُ أعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى الدَّهْرِ.
١١٥٨.الحَزْمُ وَ الْفَضيلَةُ فِي الصَّبْرِ.
١١٥٩.العَقْلُ مُنَزِّهٌ عَنِ الْمُنْكَرِآمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ.
١١٦٠.العَقْلُ حَيْثُ كانَ إِلْفٌ [٦] مَأْلُوفٌ.
١١٦١.الصَّبْرُ خَيْرُ جُنُودِ الْمُؤْمِنِ.
١١٦٢.الصِّدْقُ أشْرَفُ خَلائِقِ الْمُوقِنِ.
١١٦٣.العَقْلُ شَجَرَةٌ ثَمَرُهَا السَّخاءُ وَ الْوَفاءُ.
١١٦٤.الدِّينُ شَجَرَةٌ أصْلُهَا التَّسْليمُ وَ الرِّضا.
١١٦٥.إِخْلاصُ التَّوْبَةِ يُسْقِطُ الحَوْبَةَ [٧] .
[١] في الغرر ١٢٠٨ : في الخطأ والغلط .[٢] ما بعدها لم ترد في الغرر ١٢١٠.[٣] وفي الغرر ١٢٣٦ : لا يَحْسُنُ . وسيأتي مثله مع ذيل في أواخر هذا الباب.[٤] في الغرر ١٢٤٥ : المؤمن.[٥] في الغرر ١٢٤٧ : على شفا.[٦] في الغرر ١٢٥١ : آلَفُ.[٧] هذا و تاليه ليسا من هذا الفصل . و بعده في الغرر : ١٢٦٥ .