عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٩
٨٣١٣.مَنْ أَحَبَّ الذِّكْرَ الْجَميلَ فَلْيَبْذُلْ مالَهُ.
٨٣١٤.مَنْ تَكَرَّرَ سُؤالُهُ لِلنّاسِ ضَجرُوهُ.
٨٣١٥.مَنْ طَلَبَ ما في أَيْدِي النّاسِ حَقَّرُوهُ.
٨٣١٦.مَنْ فَكَّرَ أَبْصَرَ الْعَواقِبَ.
٨٣١٧.مَنْ جَمَعَ الْمالَ لِيَنْتَفِعَ بِهِ النّاسُ أَطاعُوهُ وَ مَنْ جَمَعَهُ لِنَفْسِه أَضاعُوهُ.
٨٣١٨.مَنْ لَهَى عَنِ الدُّنْيا هانَتْ عَلَيْهِ الْمَصائِبُ.
٨٣١٩.مَنْ حَسُنَتْ عَريكَتُهُ افْتَقَرَتْ إِلَيْهِ حاشِيَتُهُ [١] .
٨٣٢٠.مَنِ اسْتَقْصى عَلى صََديقِهِ انْقَطَعَتْ مَوَدَّتُهُ.
٨٣٢١.مَنْ اطَّرَحَ الْحِقْدَ اسْتَراحَ قَلْبُهُ وَ لُـبُّهُ.
٨٣٢٢.مَنِ اسْتَقْصى عَلى نَفْسِه أَمِنَ اسْتِقْصاءَ غَيرِه عَلَيْهِ.
٨٣٢٣.مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلى الْماضي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالاْتي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ.
٨٣٢٤.مَنْ شَكَرَ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ فَقَدْ كافَأَهُ.
٨٣٢٥.مَنْ قابَلَ الاْءِحْسانَ بِأَفْضَلَ مِنْهُ فَقَدْ جازاهُ.
٨٣٢٦.مَنْ تَسَرَّعَ إِلى الشَّهَواتِ تَسَرَّعتْ إِلَيْهِ الاْفاتُ.
٨٣٢٧.مَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ سارَعَ إِلى الْخَيراتِ.
٨٣٢٨.مَنِ اشْتَاقَ إِلى الْجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَواتِ.
٨٣٢٩.مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّماتِ.
٨٣٣٠.مَنْ أَحَبَّ الدّارَ الْباقِيَةَ لَهى عَنِ اللَّذَّاتِ.
٨٣٣١.مَنْ أَشْعَرَ قَلْبَهُ التَّقْوى فازَ عَمَلُه.
٨٣٣٢.مَنِ اسْتَطالَ عَلى النّاسِ بِقُدْرَتِه سُلِبَ الْقُدْرَةَ.
٨٣٣٣.مَنْ عَفَّ خَفَّ وِزْرُهُ وَ عَظُمَ عِنْدَ اللّه ِ قَدْرُهُ.
٨٣٣٤.مَنْ جَرى في مَيدَانِ أَمَلِه عَثَرَ [٢] بِأَجَلِه.
٨٣٣٥.مَنْ سَعى لِدارِ إِقامَتِه أَخْلَصَ عَمَلَهُ وَكَثُرَ وَجَلُهُ.
٨٣٣٦.مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللّه ِ عَلَيْهِ كَـثُرَتْ حَوائِجُ النّاسِ إِلَيْهِ.
٨٣٣٧.مَنْ كَثُرَ حِرْصُهُ كَثُرَ شَقاءُهُ.
٨٣٣٨.مَنْ كَثُرَ مُناهُ طالَ عَناءُهُ.
[١] في الغرر ٩٢٦ : من خشنت عريكته افتقرت خاشيته ، و في ط. طهران : أقفرت.[٢] مثلثة الثاء.