عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٧
٨٢٦٣.مَنْ وادَّكَ لِأَمْرٍ وَلّى عنْدَ انْقِضائِه.
٨٢٦٤.مَنْ أَظْهَرَ فَقْرَهُ أَذَلَّ قَدْرَهُ [١] .
٨٢٦٥.مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ كَثُرَ هَزْلُهُ.
٨٢٦٦.مَن قَنَعَ بِقَاسَمِ اللّه ُ اسْتَغْنى عَنِ الْخَلْقِ.
٨٢٦٧.مَنْ اعْتَزَّ بِغَيرِ الْحَقِّ أَذَلَّهُ اللّه ُ بِالْحَقِّ.
٨٢٦٨.مَنِ اكْتَسَبَ حَراما اجْتَلَبَ آثاما.
٨٢٦٩.مَنِ اتَّخَذَ الْحَقَّ لِجاما اتَّخَذَهُ النّاسُ إِماما.
٨٢٧٠.مَنْ كَثُرَ فِي الْمَعاصي فِكْرُهُ دَعَتْهُ إِلَيْها .
٨٢٧١.مَنْ تَرَفَّقَ فِي الاُْمُورِ أَدْرَكَ حاجَتَهُ منْها.
٨٢٧٢.مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيا قامَتْ إِلَيْهِ.
٨٢٧٣.مَنْ كَثُرَ فِكْرُهُ فِي اللَّذّاتِ غَلَبَتْ عَلَيْهِ .
٨٢٧٤.مَنْ شَكَرَكَ مِنْ غيْرِ صَنيعَة فَلا تَأْمَنْ ذَمَّهُ مِنْ غَيرِ قَطيعَةٍ.
٨٢٧٥.مَنْ أَعْظَمَكَ عِنْدَ إِكْثارِكَ اسْتَقَلَّكَ عِنْدَ إِقْلالِكَ.
٨٢٧٦.مَنْ رَغِبَ فيكَ عِنْدَ إِقْبالِكَ زَهِدَ فيكَ عِنْدَ إِدْبارِكَ.
٨٢٧٧.مَنْ تَعَمَّقَ [في الْباطِل ]لَمْ يُنِبْ إِلى الْحَقِّ.
٨٢٧٨.مَنْ كَثُرَ مِراءُهُ بِالْباطِلِ دامَ عَماهُ عَنِ الْحَقِّ.
٨٢٧٩.مَنْ هالَهُ ما بَينَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ.
٨٢٨٠.مَنْ عَمِيَ عَمّا بَينَ يَدَيْهِ غَرَسَ الشَّكَّ بَينَ جَنْبَيْهِ.
٨٢٨١.مَنْ غَلَبَتِ الدُّنْيا عَلَيْهِ عَمِيَ عَمّا بَيْنَ يَدَيْهِ.
٨٢٨٢.مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِه أَصْلَحَ اللّه ُ لَهُ أَمْرَ دُنْياهُ.
٨٢٨٣.مَنْ عَمَرَ دُنْياهُ أَفْسَدَ دينَهُ وَ أَخْرَبَ أُخْراهُ.
٨٢٨٤.مَنْ قابَلَ جَهْلَهُ بِعِلْمِه فازَ بِالْحَظِّ الْأَسْعَدِ.
٨٢٨٥.مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتْيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ.
٨٢٨٦.مَنْ عامَلَ النّاسَ بِالْمُسامَحَةِ اسْتَمْتَعَ بِصُحْبَتِهِمْ.
٨٢٨٧.مَنْ رَضِيَ مِنَ النّاسِ بِالْمُسالَمَةِ سَلِمَ مِنْ غَوائِلِهِمْ.
٨٢٨٨.مَنْ انْتَقَمَ مِنْ الْجاني أَبْطَلَ فَضْلَهُ فِي الدُّنْيا وَ فاتَهُ ثَوابُ الاْخِرَة.
[١] تقدمت هذه فيما سبق.