عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٥
٨١٩٣.مَنْ يَكُنِ اللّه ُ خَصْمَهُ يُدْحِضُ حُجَّتَهُ وَيُعَذِّبُهُ في مَعادِه.
٨١٩٤.مَنِ اسْتَقَلَّ مِنَ الدُّنْيا اسْتَكْثَرَ مِمّا يُؤْمِنُه.
٨١٩٥.مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُوبِقُهُ.
٨١٩٦.مَنْ كَثُرَ شَرُّهُ لَمْ يَأمَنْهُ مُصاحِبُهُ.
٨١٩٧.مَنْ قَدَّمَ عَقْلَهُ عَلى هَواهُ حَسُنَتْ مَساعيهِ.
٨١٩٨.مَنْ كُلِّفَ بِالْأَدَبِ قَلَّتْ مَساوِيهِ.
٨١٩٩.مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كانَ تَقِيّا.
٨٢٠٠.مَنْ حَفِظَ عَهْدَهُ كانَ وَفِيّا.
٨٢٠١.مَنْ عَمِلَ بِطاعَةِ اللّه ِ كانَ مَرْضِيّا.
٨٢٠٢.مَنْ عَمَرَ دُنْياهُ خَرَّبَ مآلَهُ.
٨٢٠٣.مَنْ عَمَرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمالَهُ.
٨٢٠٤.منْ صَدَقَ مَقالُهُ زادَ جَلالُهُ.
٨٢٠٥.مَنْ جَرى مَعَ الْهَوى عَثُرَ بِالرَّدى.
٨٢٠٦.مَنِ اغْتَرَّ بِالدُّنْيا اغْتَرَّ [١] بِالْمُنى.
٨٢٠٧.مَنْ رَكِبَ الْهَوى أَدْرَكَ الْعَمى.
٨٢٠٨.مَنْ أَحْسَنَ اكْتَسَبَ حُسْنَ الثَّناءِ.
٨٢٠٩.مَنْ أَساءَ اجْتَلَبَ سُوءَ الْجَزاءِ.
٨٢١٠.مَنِ اسْتَطالَ عَلى الاْءِخْوانِ لَمْ يَخْلُصْ لَهُ إِنْسانٌ.
٨٢١١.مَنْ مَنَعَ الاْءِنْصافَ سُلِبَ الاْءِمْكانَ.
٨٢١٢.مَنْ أَلَحَّ فِي السُّؤالِ حُرِمَ.
٨٢١٣.مَنْ أَكْثَرَ الْمَقالَ سَئِمَ.
٨٢١٤.مَنْ خافَ الْوَعيدَ قَرَّبَ عَلى نَفْسِهِ الْبَعيدَ.
٨٢١٥.مَنْ اسْتَعْمَلَ الرِّفْقَ لانَ لَهُ الشَّدايد.
٨٢١٦.مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ ارْتَطَمَ فِي الرِّبا.
٨٢١٧.مَنْ تَقَرَّبَ إِلى اللّه ِ [بِالطّاعةِ ]أَحْسَنَ لَهُ الْحِباءَ.
٨٢١٨.مَنْ كَثُرَ جميلُهُ أَجْمَعَ النّاسُ عَلى تَفْضيلِه.
٨٢١٩.مَنْ كَثُرَ إِنْصافُهُ تَشاهَدَتِ النُّفُوسُ بِتَعْديله.
٨٢٢٠.مَنْ قَلَّ طَعامُهُ قَلَّتْ آلامُهُ.
٨٢٢١.مَنْ كَثُرَ عَدْلُهُ حُمِدَتْ أَيّامُهُ.
٨٢٢٢.مَنْ قَلَّ كَلامُهُ بَطَنَ عَيبُهُ.
٨٢٢٣.مَنْ أَكْثَرَ احْتِراسهُ سَلِمَ غَيْبُهُ.
٨٢٢٤.مَنْ كَثُرَ مَزْحُهُ فَسَدَ وَقارُهُ.
٨٢٢٥.مَنْ قَنَعَتْ نَفْسُهُ عَزَّ مُعْسِرا.
٨٢٢٦.مَنْ شَرِهَتْ نَفْسُهُ ذَلَّ مُوسِرا.
٨٢٢٧.مَنْ كَثُرَ سَخَطُهُ لَمْ يُعْتَبْ.
[١] كذا في (ت) و طبعة طهران للغرر ، و في (ب) : اعصي ، و في طبعة النجف للغرر : اغتصّ.