عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٤
٨١٥١.مَنْ خالَفَ الْحَزْمَ هَلَكَ.
٨١٥٢.مَنْ أَعْمَلَ الرَّأْيَ غَنِمَ.
٨١٥٣.مَنْ نَظَرَ فِي الْعَواقِبِ سَلِمَ.
٨١٥٤.مَنْ أَخَذَ بِالْحَزْمِ اسْتَظْهَرَ.
٨١٥٥.مَنْ أَضاعَ الْحَزْمَ تَهَوَّرَ.
٨١٥٦.مَنْ عَمِلَ بِالسَّدادِ مَلَكَ.
٨١٥٧.مَنْ كابَدَ الاُْمُورَ هَلَكَ.
٨١٥٨.مَنْ لا يَعْقِلْ يُهَنْ وَ مَنْ يُهَنْ لا يُوَقَّرْ.
٨١٥٩.مَنْ بَذَلَ مالَهُ اسْتُحْمِدَ.
٨١٦٠.مَنْ بَذَلَ جاهَهُ اسْتُعْبِدَ.
٨١٦١.مَنْ جارَتْ أَقْضيَـتُهُ زالَتْ قُدْرَتُهُ.
٨١٦٢.مَنْ راقَبَ أَجلَهُ قَصُرَ أَمَلُهُ.
٨١٦٣.مَنْ رَغِبَ فيما عِنْـدَ اللّه ِ أَخْلَصَ عَمَلَهُ.
٨١٦٤.مَنْ كَثُرَ مُِزاحُهُ اسْتُحْمِقَ.
٨١٦٥.مَنْ كَثُرَ كِذْبُهُ لَمْ يُصَدَّقْ.
٨١٦٦.مَنْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ كَبُرَ.
٨١٦٧.مَنِ ادَّرَعَ الْحِرْصَ افْتَقَرَ.
٨١٦٨.مَنْ تَجَرَّبَ يَزْدَدْ حَزْما.
٨١٦٩.مَنْ يُؤْمِنْ يَزْدَدْ يَقينا.
٨١٧٠.مَنْ يَسْتَيْقِنْ يَعْمَلْ جاهِدا.
٨١٧١.مَنْ يَعْمَلْ يَزْدَدْ قُـوَّةً.
٨١٧٢.مَنْ يُقَصِّرْ فِي الْعَمَلِ يَزْدَدْ فَتْرَةً.
٨١٧٣.مَنِ انْفَرَدَ كُفِيَ [١] الْأَحْزانَ.
٨١٧٤.مَنْ سَألَ غَيرَ اللّه ِ اسْتَحَقَّ الْحِرْمانَ.
٨١٧٥.مَنْ خَلُصَتْ مَودَّتُهُ احْتُمِلَتْ دالّتُه.
٨١٧٦.مَنْ غَشَّ نَفْسَهُ لَمْ يَنْصَحْ غَيرَهُ.
٨١٧٧.مَنْ رَضِيَ بِالْقَضاءِ طابَ عَيْشُهُ.
٨١٧٨.مَنْ تَحَلّى بِالْحِلْمِ سَكَنَ طَيْشُهُ.
٨١٧٩.مَنِ اسْتَمْتَعَ بِالنِّساءِ فَسَدَ عَقْلُهُ.
٨١٨٠.مَنْ عاقَبَ الْمُذْنِبَ بَطَلَ فَضْلُهُ.
٨١٨١.مَنْ ساءَ خُلْقُهُ ضاقَ صَدْرُهُ [٢] .
٨١٨٢.مَنْ كَرُمَ خُلْقُهُ اتَّسَعَ رِزْقُهُ.
٨١٨٣.مَنْ أَحْسَنَ الْمَلَكَةَ أَمِنَ الْهَلَكَةَ.
٨١٨٤.مَنْ ضَعُفَ جِدُّهُ قَوِيَ ضِدُّهُ.
٨١٨٥.مَنْ رَكِبَ جِدَّهُ قَهَرَ ضِدَّهُ.
٨١٨٦.مَنْ كَبُرَتْ أَدْوائُهُ لَمْ يُعْرَفْ شِفاءُهُ.
٨١٨٧.مَنْ أَبْطأَ بِه عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.
٨١٨٨.مَنْ وَضَعَهُ سُوءُ أَدَبِه لَمْ يَرْفَعْهُ شَرَفُ حَسَبِه.
٨١٨٩.مَنْ أُعْطِيَ الدُّعاءَ لَمْ يَحْرُمْ الاْءِجْابَةَ.
٨١٩٠.مَنْ خالَفَ هَواهُ أَطاعَ الْعِلْمَ.
٨١٩١.مَنْ رَضِيَ بِحالِه لَمْ يَعْتَوِرْهُ الْحَسَدُ.
٨١٩٢.منْ لَمْ يَسْمَحْ وَ هُوَ مَحْمُودٌ سَمَحَ وَ هُوَ مَلُومٌ.
[١] في (ب) : يقي.[٢] في الغرر ٣٧٩ : رزقه.