عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٠
٧٩٩٤.مَنْ كَساهُ الْحَياءُ ثَوْبَهُ خَفِيَ عَنِ النّاسِ عَيبُهُ.
٧٩٩٥.مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لاحَظَتْهُ الْعُيُونُ بِالْوَقارِ.
٧٩٩٦.مَنْ تَعَرّى عَنِ الْوَرَعِ ادَّرَعَ ثَوْبَ الْعارِ .
٧٩٩٧.مَنِ اشْتَغَلَ بِما لا يَعْنيهِ فَاتَهُ ما يَعْنيهِ.
٧٩٩٨.مَنْ طَلَبَ مِنَ الدُّنْيا ما يُرْضيهِ كَثُرَ تَجَنِّيهِ وَ طالَ تَعَنّيهِ.
٧٩٩٩.مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيا أَتَتْهُ صاغِرَةً.
٨٠٠٠.مَنْ رُزِقَ الدِّينَ فَقَدْ رُزِقَ [خَيْرَ ]الدُّنْيا وَ الاْخِرَةَ.
٨٠٠١.مَنْ أَخْطَأَهُ سَهْمُ الْمَنِيَّةِ قَيَّدَهُ الْهَرَمِ.
٨٠٠٢.مَنْ قَبِلَ عَطاءَكَ فَقَدْ أَعانَكَ عَلى الْكَرَمِ.
٨٠٠٣.مَنْ رَقى دَرَجاتِ الْهِمَمِ عَظَّمَتْهُ الاْمَمُ.
٨٠٠٤.مَنْ قامَ بِشَرائِطِ الْعُبُودِيَّةِ أُهِّلَ لِلْعِتْقِ.
٨٠٠٥.مَنْ قَصَّرَ عَنْ أَحْكامِ الْحُرِّيَّةِ أُعيدَ إِلى الرِّقِّ.
٨٠٠٦.مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُوُ مُصيبَةً نَزَلَتْ بِه فَإِنَّما يَشكُوُ رَبَّهُ.
٨٠٠٧.مَنْ أَفْنى عُمْرَهُ في غَيْرِ ما يُنْجيهِ فَقَدْ أَضاعَ مَطْلَبَهُ.
٨٠٠٨.مَنْ كَسَبَ مالاً مِنْ غَيْرِ حِلِّه أَضَرَّ بِآخِرَتِه.
٨٠٠٩.مَنْ تَأَيَّدَ فِي الاُْمُورِ ظَفِرَ بِبُغْيَـتِه.
٨٠١٠.مَنْ سَما إِلى الرِّئاسَةِ صَبَر عَلى مَضَضِ السِّياسَةِ.
٨٠١١.مَنْ قَصُرَ عَنِ السِّياسَةِ صَغُرَ عَنِ الرِّئاسَةِ.
٨٠١٢.مَنِ اجْتَرَأ عَلى السُّلْطانِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْهَوانِ.
٨٠١٣.مَنْ سَألَ ما لا يَسْتَحِقُّ قُوبِلَ بِالْحِرْمانِ.
٨٠١٤.مَنْ دارى أَضْدادَهُ أَمِنَ الْمَحارِبَ.
٨٠١٥.مَنْ فَكَّرَ فِي الْعُيُوبِ أَمِنَ الْمَعاطِبَ.
٨٠١٦.مَنْ رَكِبَ الْأَهْوالَ اكْتَسَبَ الْأَمْوالَ.
٨٠١٧.مَنْ أَكْمَلَ الإفْضالَ بَذَلَ الْأَمْوالَ قَبْلَ السُّؤالِ.
٨٠١٨.مَنْ كَتَمَ الْأَطِبّاءَ مَرَضَهُ فَقَدْ خانَ بَدَنَهُ .
٨٠١٩.مَنْ عَوَّدَ نَفْسَهُ الْمِراءَ صارَ دَيْدَنَهُ.
٨٠٢٠.مَنْ أَسْدى مَعْرُوفا إِلى غَيرِ أَهْلِه ظَلَمَ مَعْرُوفَهُ.
٨٠٢١.مَنْ وَثِقَ بِغُرُورِ الدُّنْيا فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفَهُ .