عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٣٦
٧٥٣١.مَنْ أَحْسَنَ إِلى النّاسِ حَسُنَتْ عَواقِبُهُ وَ سَهُلَتْ لَهُ طُرُقُهُ.
٧٥٣٢.مَنْ سَلِمَ مِنَ الْمَعاصي عَمَلُهُ بَلَغَ مِنَ الاْخِرَةِ أَمَلَهُ.
٧٥٣٣.مَنْ تَرَكَ قَوْلَ لا أَدْري أُصيبَ مَقاتِلَهُ.
٧٥٣٤.مَنْ عَرِيَ مِنَ الشَّرِّ قَلْبُهُ سَلِمَ لَهُ دينُهُ وَصَدَقَ يَقينُهُ.
٧٥٣٥.مَنْ سائَتْ ظُنُونُهُ اعْتَقَدَ الْخِيانَةَ بِمَنْ لا يَخُونُهُ.
٧٥٣٦.مَنْ كانَتْ هِمَّتُهُ ما يَدْخُلُ في بَطْنِه كانَتْ قيمَتُهُ ما يَخْرُجُ مِنْهُ.
٧٥٣٧.مَنْ كَثُرَ في لَيْلِه نَوْمُهُ فاتَهُ مِنَ الْعَمَلِ ما لا يَسْتَدْرِكُهُ في يَوْمِه.
٧٥٣٨.مَنْ تَطَلَّعَ عَلى أَسْرارِ جارِهِ انْهتَكَتْ أَسْتارُهُ.
٧٥٣٩.مَنْ بَحَثَ عَنْ أَسْرارِ غَيرِه أَظْهرَ اللّه ُ أَسْرارَهُ.
٧٥٤٠.مَنْ تَتَبَّعَ خَفِيَّاتِ الْعُيُوبِ حُرِمَ مَوَدّاتِ الْقُلُوبِ.
٧٥٤١.مَنْ رَغِبَ في زَخارِفِ الدُّنْيا فاتَهُ الْتِقاءُ [١] الْمَطْلُوبُ.
٧٥٤٢.مَنْ كَشَفَ حِجابَ أَخيهِ انْكَشَفَتْ عَوَراتُ بَنيهِ.
٧٥٤٣.مَنْ تَلَذَّذَ بِمَعاصِيَ اللّه ِ أكْسَبَتْهُ ذُلاًّ.
٧٥٤٤.مَنْ أَحْسَنَ رِضاهُ بِالْقَضاءِ حَسُنَ صَبْرُهُ عَلى الْبَلاءِ.
٧٥٤٥.مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الاْراءِ عَرَفَ مَواقِعَ الْخَطاءِ.
٧٥٤٦.مَنْ يَكُنْ اللّه ُ أَمَلَهُ يُدْرِكْ غايَةَ الْأَمَلِ وَ الرَّجاءِ.
٧٥٤٧.مَنْ اسْتَقْصَرَ بَقاءَهُ وَ أَجَلَهُ قَصُرَ رَجاءُهُ وَ أَمَلُهُ.
٧٥٤٨.مَنْ جَرى في عِنانِ أَمَلِه عَثَرَ بِأَجَلِه.
٧٥٤٩.مَنْ يَكُنِ اللّه ُ خَصْمَهُ يُدْحِضْ حُجَّتَهُ وَ يَكُنْ لَهُ حَرْبا.
٧٥٥٠.مَنْ يَكُنِ اللّه ُ نَصيرَهُ يَغلِبْ خَصْمَهُ وَ يَكُنْ لَهُ حِزْبا.
٧٥٥١.مَنِ اغْتَرَّ بِنَفْسِه أَسْلَمَتْهُ إِلى الْمَعاطِبِ.
٧٥٥٢.مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِه ظَهَرَتْ عَلَيْهِ الْمَعائِبُ.
٧٥٥٣.مَنِ اتَّخَذَ قَوْلَ اللّه ِ مَحَجَّتَهُ [٢] هُدِيَ إِلى الَّتي هِيَ أَقْوَمُ.
٧٥٥٤.مَنِ اتَّخَذَ طاعَةَ اللّه ِ سَبيلاً فازَ بِالَّتي هِيَ أَعْظَمُ.
[١] و في الغرر : البقاء.[٢] في الغرر : قول اللّه دليلاً.