عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٣٢
٧٤٢٠.مَنِ اسْتَعَدَّ لِسَفَرِه قَرَّ عَيْناهُ بِحَضَرِه.
٧٤٢١.مَنْ تَأَخَّرَ تَدْبيرُهُ تَقَدَّمَ تَدْميرُهُ.
٧٤٢٢.مَنْ نَصَحَ مُسْتَشيرَهُ صَلُحَ تَدْبيرُهُ.
٧٤٢٣.مَنْ ساءَ تَدْبيرُهُ بَطلَ تَقْديرُهُ.
٧٤٢٤.مَنْ ضَعُفَتْ آراءُهُ قَوِيَتْ أَعْداءُهُ.
٧٤٢٥.مَنْ رَكِبَ الْعَجَلَ أَدْرَكَ الزَّلَلَ.
٧٤٢٦.مَنْ عَجِلَ نَدِمَ عَلى الْعَجَلِ.
٧٤٢٧.مَنِ ارْتادَ سَلِمَ مِنَ الزَّلَلِ.
٧٤٢٨.مَنْ فَعَلَ ما شاءَ لَقِيَ ما ساءَ.
٧٤٢٩.مَنْ طَلَبَ لِلنّاسِ الْغَوائِلَ لَمْ يَأْمَنِ الْبَلاءَ.
٧٤٣٠.مَنْ خانَهُ وَزيرُهُ فَسَدَ تَدْبيرُهُ.
٧٤٣١.مَنْ غَشَّ مُسْتَشيرَهُ سُلِبَ تَدْبيرُهُ.
٧٤٣٢.مَنْ كَثُرَتْ مَخافَتُهُ قَلَّتْ آفَتُهُ.
٧٤٣٣.مَنْ كَثُرَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ عاقِبَتُهُ.
٧٤٣٤.مَنْ كَثُرَتْ تَجْرِبَتُهُ قَلَّتْ غِرَّتُهُ.
٧٤٣٥.مَنْ أَعْمَلَ اجْتهادَهُ بَلَغَ مُرادَهُ.
٧٤٣٦.مَنْ وُفِّقَ لِرَشادِه تَزَوَّدَ لِمعادِه.
٧٤٣٧.مَنْ وَثِقَ بِإِحْسانِكَ أَشفَقَ عَلى سُلْطانِكَ.
٧٤٣٨.مَنْ تَجَرَّعَ الْغُصَص أَدْرَكَ الْفُرَصَ.
٧٤٣٩.مَنْ غافَصَ [١] الْفُرَصَ أَمِنَ الْغُصَصَ.
٧٤٤٠.مَنْ قَنَعَ بِقِسَمِ اللّه ِ اسْتَغْنى.
٧٤٤١.مَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِما قُدِّرَ لَهُ تَعَنّى.
٧٤٤٢.مَنْ رَجا بِكَ خَيْرا فَصَدِّقْ ظَنَّهُ.
٧٤٤٣.مَنْ رَجاكَ فَلا تُخَيِّبْ أَمَلَهُ.
٧٤٤٤.مَنْ آمَنَ بِاللّه ِ لَجأَ إِلَيْهِ.
٧٤٤٥.مَنْ وَثِقَ بِاللّه ِ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
٧٤٤٦.مَنْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلى اللّه ِ سَدَّدَهُ.
٧٤٤٧.مَنْ اهْتَدى بِهُدَى اللّه ِ أَرْشَدَهُ.
٧٤٤٨.مَنْ أَقْرَضَ اللّه َ جَزاهُ.
٧٤٤٩.مَنْ سَئَلَ اللّه َ أَعْطـاهُ.
٧٤٥٠.مَنْ لاحَى الرِّجالَ كَثُرَ أَعْداءُهُ.
٧٤٥١.مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ قَلَّ بَهاءُهُ.
٧٤٥٢.مَنْ صَنَعَ الْعارِفَهَ الْجَميلَةَ حازَ الْمَحْمَدَةَ الْجَزيلَةَ.
٧٤٥٣.مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ الْقَصيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ الطَّويلَةِ.
٧٤٥٤.مَنْ أَغْبَنُ مِمَّنْ باعَ اللّه َ بِغَيرِه.
٧٤٥٥.مَنْ أَخْيَبُ مِمَّنْ تَعَدَّى الْيَقينَ إِلى الشَّكِّ وَ الْحَيْرَةِ.
٧٤٥٦.مَنْ لا عَقْلَ لَهُ تَرْتَجيهِ.
٧٤٥٧.مَنْ قَلَّ أَدَبُهُ كَثُرَتْ مَساوِيهِ.
٧٤٥٨.مَنِ اقْتَحَمَ لُجَجَ الاُْمُورِ [٢] لَقِيَ
[١] غافصه : فاجأه و أخذه على غرّة.[٢] في الغرر ٤٤٥ : الشرور.