عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٠٦
٦٨٦٨.لِيَكُنْ شيمَتَكَ الْوَقارُ فَمَنْ كَثُرَ خُرْقُهُ اسْتَرْذَلَ.
٦٨٦٩.لَئِنْ أَمِرَ الْباطِلْ لَقَديما فَعَلَ.
٦٨٧٠.لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّما وَ لَعَلَّ.
٦٨٧١.لَقَلَّما أَدبَرَ شَيْءٌ فَأَقْبَلَ.
٦٨٧٢.لَرُبَّما أَقْبَلَ الْمُدْبِرُ وَ أَدْبَرَ الْمُقْبِلُ.
٦٨٧٣.لِيَكُنْ أَحْظَا النّاسِ مِنْكَ أَحْوَطُهُمْ عَلى الضُّعَفاءِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِالْحَقِّ.
٦٨٧٤.لِيكُنْ أَحَبَّ الاُْمُورِ إِلَيْكَ أَعَمُّها في الْعَدْلِ وَ أَقْسَطُها بِالْحَقِّ.
٦٨٧٥.لِيَكُنْ أَحَبَّ النّاسِ إِلَيْكَ الشَّفيقُ النّاصِحُ.
٦٨٧٦.لَرُبَّما خانَ النَّصيحُ الْمُؤْتَمَنُ وَ نَصَحَ الْمُسْتَخانُ.
٦٨٧٧.لَأَنَا أَشَدُّ اغْتِباطا بِمَعْرِفَةِ الْكَريمِ مِنْ إِمْساكي عَلى الْجَوْهَرِ النَّفيسِ الْغالي الثَّمينِ.
٦٨٧٨.لِيَصْدُقْ وَرَعُكَ وَ يَشْتَدَّ تَحَرّيكَ وَ تَخْلُصْ نِـيَّتُكَ في الْأَمانَة وَ الْيَمينِ.
٦٨٧٩.لِيَصْدُقْ تَحَرّيكَ عَنِ الشُّبَهاتِ فَمَنْ وَقَعَ فيها ارْتَبَكَ.
٦٨٨٠.لَقَدْ كُنْتُ وَ ما أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَ لا أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ.
٦٨٨١.لَرُبَّما قَرُبَ الْبَعيدُ وَ بَعُدَ الْقَريبُ.
٦٨٨٢.لَقَدْ أَخْطَأَ الْغافِلُ اللاّهِي الرُّشْدَ وَ أَصابَهُ ذُو الاْءِجْتِهادِ وَ الْجِدِّ.