عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٩٦
٦٦٩١.كُونُوا مِمَّنْ عَرَفَ فَناءَ الدُّنْيا فَزَهِدَ فيها وَ عَلِمَ بَقاءَ الاْخِرَةِ فَعَمِلَ لَها.
٦٦٩٢.كُونُوا مِنْ أَبْناءِ الاْخِرَةِ وَ لا تَكُونُوا مِنْ أَبْناءِ الدُّنْيا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ بِأُمِّه يَوْمَ الْقِيامَةِ.
٦٦٩٣.كَمـا تَـزْرَعُ تَحْصُـدُ.
٦٦٩٤.كَما تُقَدِّمُ تَجِدُ.
٦٦٩٥.كُلُّ امْرِى ءٍ مَسْئُولٌ عَمّا مَلَكَتْ يَمينُهُ وَ عِيالِه [١] .
٦٦٩٦.كُلَّما أَخْلَصْتَ عَمَلاً بَلَغْتَ مِنَ الاْخِرَةِ أَمَلاً.
٦٦٩٧.كُونُوا قَوْما صيحَ بِهِمْ فَانْتَبَهُوا.
٦٦٩٨.كُلُوا الْأتْرُجَّ قَبْلَ الطَّعامِ وَ بَعْدَهُ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله يَفْعَلُونَ ذلِكَ.
٦٦٩٩.كُلَّما حَسُنَتْ نِعْمَةُ الْجاهِلِ ازْدادَ قُبْحا فيها.
٦٧٠٠.كُونُوا قَوْما عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيا لَيْسَتْ بِدارِهِمْ فَاسْتَبْدَلُوا.
٦٧٠١.كُفْرُ النِّعْمَةِ لُؤْمٌ وَ صُحْبَةُ الْأَحْمَقِ شُؤْمٌ .
٦٧٠٢.كَذَبَ مَنْ ادَّعَى الاْءِيْمانَ وَ هُوَ مَشْغُوفٌ مِنَ الدُّنْيا بِخِدعِ الْأَمانِيِّ وَ زُورِ الْمَلاهي.
٦٧٠٣.كُلَّمَا كَثُرَ خُزّانُ الْأَسْرارِ كثُرَ ضُيَّياعُها .
٦٧٠٤.كُلَّما ارْتَفَعَتْ رُتْبَةُ اللَّئيمِ نَقَصَ النّاسُ عِنْدَهُ وَ الْكَريمُ ضِدُّ ذلِكَ.
٦٧٠٥.كَمـا تَرْحَـمُ تُرْحَـمُ.
٦٧٠٦.كَما تَتَواضَعُ تُعَظَّـمُ.
٦٧٠٧.كَما تَدينُ تُدانُ.
٦٧٠٨.كَما تُعينُ تُعانُ.
٦٧٠٩.كُفْرانُ النِّعَمِ يَزِلُّ الْقَدَمَ وَيَسْلُبُ النِّعَمَ.
٦٧١٠.كُلُّكُمْ عِيالُ اللّه ِ سُبْحانَهُ وَ اللّه ُ سُبْحانَهُ كافِلُ عِيالِه.
٦٧١١.كَسْبُ الْعَقْلِ كَفُّ الْأَذى.
٦٧١٢.كُلَّما قارَبْتَ أَجَلاً فَأَحْسِنْ عَمَلاً.
٦٧١٣.كَسْبُ الْعِلْمِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا.
٦٧١٤.كُلَّمَا ازْدادَ الْمَرْءُ بِالدُّنْيا شُغْلاً وَ زادَ بِها وَلَها أَوْرَدَتْهُ بِالْمَسالِكِ وَ أَوْقَعَتْهُ فِي الْمَهالِكِ.
٦٧١٥.كُلَّما لا يَنْفَعُ يَضُرٌّ ، وَ الدُّنْيا مَعَ حَلاوَتِها تَمُرُّ ، وَ الْفَقْرُ بَعْدَ الْغَناءِ بِاللّه ِ لا يَضُرُّ.
٦٧١٦.كُلَّما زادَ عَقْلُ الرَّجُلِ قَويَ إِيمانُهُ
[١] هذه الحكمة محلها في باب (كل) المتقدم في أول حرف الكاف إلاّ أن المصنف تابع الغرر حذو القذة بالقذة.