عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٩٥
الفصل السابع:باللفظ المطلق وهو إحدى وسبعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٦٦٧٢.كَمالُ الْعِلـم الْعَمَـلُ.
٦٦٧٣.كَمالُ الاْءِنْسانِ الْعَقْلُ.
٦٦٧٤.كافِـلُ النَّصْرِ الصَّبْـرُ.
٦٦٧٥.كافِلُ الْمَزيدِ الشُّكْـرُ.
٦٦٧٦.كُفْرانُ الاْءِحْسان يُوجِبُ الْحِرْمانَ.
٦٦٧٧.كافِلُ دَوامِ الْغِنى وَ الاْءِمْكانِ اتِّباعُ الاْءِحْسانِ.
٦٦٧٨.كافِلُ الْيَتيمِ [وَ المسكين ]عِندَ اللّه ِ مِنَ الْمُكْرَمينَ.
٦٦٧٩.كاتِمُ السِّرِّ وَفِيٌّ أَمينٌ.
٦٦٨٠.كَمالُ الْعَطِيَّةِ تَعْجيلُها.
٦٦٨١.كُفْـرُ النِّعَـمِ مُزيلُهـا.
٦٦٨٢.كَمالُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ قيمَتُهُ فَضْلُهُ.
٦٦٨٣.كَلامُ الرَّجُلِ مُيزانُ عَقْلِه.
٦٦٨٤.كَلامُ الْعاقِلِ قُوتٌ وَ جَوابُ الْجاهِلِ سُكُوتٌ.
٦٦٨٥.كُرُورُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ مَكْمَنُ الاْفاتِ وَمَوْطِنُ [١] الشَّتاتِ.
٦٦٨٦.كَيْفِيَّةُ الْفِعْلِ تَدُلُّ عَلى كَمِّيَّةِ الْعَقْلِ فَأَحْسِنْ لَهُ الاْءِخْتِبارَ وَ أَكْثِرْ عَلَيْهِ الاْءِسْتِظْهارَ.
٦٦٨٧.كُلَّما قَوِيَتِ الْحِكْمَةُ ضَعُفَتِ الشَّهْوَةُ.
٦٦٨٨.كُلَّما طالَتِ الصُّحْبَةُ تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ.
٦٦٨٩.كُلَّما فاتَكَ مِنَ الدُّنْيا شَيْءٌ فَهُوَ غَنيمَةٌ.
٦٦٩٠.كُونُوا عَنِ الدُّنْيا نُزّاها وَ إِلى الاْخِرَةِ وُلاّها.
[١] في الغرر : و داعي الشتات.