عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٩٣
٦٦٥٢.كُنْ مُتَنَزِّها تَكُنْ تَقِيّا.
٦٦٥٣.كُنْ سَمِحا وَ لا تَكُنْ مُبَذِّرَا.
٦٦٥٤.كُنْ مُقَدِّرا وَ لا تَكُنْ مُحْتَكِرا.
٦٦٥٥.كُنْ حُلْوَ الصَّبْرِ عِنْدَ مُرِّ الْأَمْرِ.
٦٦٥٦.كُنْ مَشْغُولاً بِما أَنْتَ عَنْهُ مَسْؤُلٌ.
٦٦٥٧.كُنْ زاهِدا فيما يَرْغَبُ فيهِ الْجاهِلُ.
٦٦٥٨.كُنْ فِي الْمَلاَءِ وَقُورا وَ فِي الْخَلاَءِ ذَكُورا.
٦٦٥٩.كُنْ بِالْبَلاءِ مَحْبُورا وَ بِالْمَكارِهِ مَسْرُورا.
٦٦٦٠.كُنْ لِلْمَظْلُومِ عَوْنا وَ للِظّالِمِ خَصْما.
٦٦٦١.كُنْ مِمَّنْ لا يَفْرُطُ بِه عُنْفٌ وَ لا يَقْعُدُ بِه ضَعْفٌ.
٦٦٦٢.كُنْ لَيِّنا مِنْ غَيرِ ضَعْفٍ شَديدا مِنْ غَيرِ عُنْفٍ.
٦٦٦٣.كُنْ جَميلَ الْعَفْوِ إِذا قَدَرْتَ عامِلاً بِالْعَدْلِ إِذا مَلَكتَ.
٦٦٦٤.كُنْ عاقِلاً في أَمْرِ دينِكَ جاهِلاً في أَمْرِ دُنْياكَ.
٦٦٦٥.كُنْ عامِلاً بِالْخَيرِ ناهِيا عَنِ الشَّرِّ مُنْكِرا شيمَةَ الْغدْرِ.
٦٦٦٦.كُنْ بِالْمَعْرُوفِ آمِرا وَ عَنِ الْمُنْكَرِ ناهِيا وَ لِمَنْ قَطَعَكَ مُواصِلاً وَ لِمَنْ حَرَمَكَ مُعْطِيا.
٦٦٦٧.كُنْ عَفُوّا في قُدْرَتِكَ ، جَوادا في عُسْرَتِكَ ، مُؤْثِرا مَعَ فاقَتِكَ تَكْمُلْ لَكَ الْفضائِلُ.
٦٦٦٨.كُنْ لِنَفْسِكَ مانِعا رادِعا وَ لِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفيظَةِ واقِما قامِعا.
٦٦٦٩.كُنْ بِالْمَعْرُوفِ آمِرا وَ عَنِ الْمُنْكَرِ ناهِيا وَ بِالْخَيرِ عامِلاً وَ لِلْشَّرِّ مانِعا.
٦٦٧٠.كُنْ لِعَقْلِكَ مُسْعِفا وَ لِهَواكَ مُسَوِّفا.
٦٦٧١.كُنْ مُؤْمِنا تَقِيّا مُتَقَنِّعا عَفيفا.