عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٩٢
٦٦٢٩. مُحِبّا لِقَبُولِ الْعُذْرِ.
٦٦٣٠.كُنْ حَليما فِي الْغَضَبِ صَبُورا فِي الرَّهبِ مُجْمِلاً فِي الطَّلَبِ.
٦٦٣١.كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ لا ضَرْعٌ فَيُحْلَبُ وَ لا ظَهْرٌ فَيُرْكَبُ.
٦٦٣٢.كُنْ آنَسَ ما تَكُونُ بِالدُّنْيا أَحْذَرَ ما تَكُونُ مِنْها.
٦٦٣٣.كُنْ أَوْثَقَ ما تَكُونُ بِنَفْسِكَ أَخْوَفَ ما تَكُونُ مِنْ خِداعِها.
٦٦٣٤.كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ وَ افْعَلْ في مالِكَ ما تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ فيهِ غَيرُكَ.
٦٦٣٥.كُنْ مُؤاخِذا نَفْسَكَ مُغالِبا سُوءَ طَبْعِكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَحْمِلَ ذُنُوبَكَ عَلى رَبِّكَ.
٦٦٣٦.كُنْ آمِرا بِالْمَعْرُوفِ عامِلاً به وَ لا تَكُنْ مِمَّنْ أَمَرَ بِه وَ يَنأى عَنْهُ فَيَبُوءُ بِإِثْمِه وَ يَتَعَرَّضُ لِمَقْتِ رَبِّه.
٦٦٣٧.كُنْ كَالنَّحْلَةِ إِنْ أَكَلَتْ أَكلَتْ طَيِّبا وَ إِنْ وَضَعَتْ وَضَعْتَ طَيِّبا وَ إِنْ وَقَعَتْ عَلى عُودٍ لَمْ تَكْسِرْهُ.
٦٦٣٨.كُنْ لِلّهِ مُطيعا وَ بِذِكْرِه آنِسا وَ تَمَثَّلْ في حالِ تَوَلّيكَ عَنْهُ إِقْبالَهُ عَلَيْكَ يَدْعُوكَ إِلى عَفْوِه وَ يَتَغَمَّدُكَ بِفَضْلِه.
٦٦٣٩.كُنْ عالِما بِالْحَقِّ عامِلاً بِه يُنْجيكَ اللّه ُ بِه.
٦٦٤٠.كُنْ عَلى حَذَرٍ مِنَ الْأَحْمَقِ إِذا صاحَبْتَهُ وَ مِنَ الْفاجِرِ إِذا عاشَرْتَهُ وَ مِنَ الظّالِمِ إِذا عامَلْتَهُ.
٦٦٤١.كُنْ مِنَ الْكَريمِ عَلى حَذَرٍ إِنْ أَهَنْتَهُ وَ مِنَ اللَّئيمِ إِنْ أَكْرَمْتَهُ وَ مِنَ الْعاقِلِ [١] إِنْ أَحْرَجْتَهُ.
٦٦٤٢.كُنْ بِعَدُوَّكَ الْعاقِلِ أَوْثَقَ مِنْكَ بِصَديقِكَ الْجاهِلِ.
٦٦٤٣.كُنْ بِأَسْرارِكَ بَخيلاً وَ لا تُذِعْ سِرّا أُوْدِعْتَهُ فَإِنَّ الاْءِذاعَةَ خِيانَةٌ.
٦٦٤٤.كُنْ حَسَنَ الْمَقالِ حَميدَ الْأَفْعالِ فَإِنَّ مَقالَ الرَّجُلِ بُرْهانُ فَضْلِه وَ فِعْلُهُ عُنْوانُ عَقْلِه.
٦٦٤٥.كُنْ صَمُوتا مِنْ غَيرِ عَيٍّ فَإِنَّ الصَّمْتَ زينَةُ الْعالِمِ وَ سِتْرُ الْجاهِلِ.
٦٦٤٦.كُنْ قَنُوعا تَكُنْ غَنِيّا.
٦٦٤٧.كُنْ مُتَوَكِّلاً تَكُنْ مَكْفِيّا.
٦٦٤٨.كُنْ راضِيا تَكُنْ مَرْضِيّا.
٦٦٤٩.كُنْ صادِقا تَكُنْ وَفِيّا.
٦٦٥٠.كُنْ مُوقِنا تَكُنْ قَوِيّا.
٦٦٥١.كُنْ وَرِعا تَكُنْ زَكِيّا.
[١] في الغرر : و من الحليم ، و هو أنسب للسياق.