عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٩١
الفصل السادس:بلفظ كن وهو سبع وخمسون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٦٦١٤.كُنْ أَبَدا راضِيا بِما يَجْري بِهِ الْقَدَرُ.
٦٦١٥.كُنْ مُنْجِزا لِلْوَعْدِ مُوفِيا بِالنَّذرِ.
٦٦١٦.كُنْ فِي الشَّدائِدِ صَبُورا وَ فِي الزَّلازِلِ وَقُورا.
٦٦١٧.كُنْ فِي السَّرّاءِ عَبْدا شَكُورا وَ فِي الضَّرَّاءِ عَبْدا صَبُورا.
٦٦١٨.كُنْ جَوادا بِالْحَقِّ بَخيلاً بِالْباطِلِ.
٦٦١٩.كُنْ مُتَّصِفا بِالْفَضائِلِ مُتَبَرِّئا مِنَ الرَّذائِلِ.
٦٦٢٠.كُنْ لِما لا تَرْجُو أَقْرَبَ مِنْكَ لِما تَرْجُو.
٦٦٢١.كُنْ بِالْوَحْدَةِ آنَسَ مِنْكَ بِقُرَناءِ السُّوءِ.
٦٦٢٢.كُنْ لِمَنْ قَطَعَكَ واصِلاً وَ لِمَنْ سَألَكَ مُعْطِيا وَ لِمَنْ سَكَتَ عَنْ مَسْألَتِكَ مُبْتَدِئا.
٦٦٢٣.كُنْ بَعيدَ الْهِمَمِ إِذا طَلَبْتَ كريمَ الظَّفَرِ إِذا غَلَبْتَ.
٦٦٢٤.كُنْ لِهَواكَ غالِبا وَ لِنَجاتِكَ طالِبا.
٦٦٢٥.كُنْ عالما ناطِقا أَوْ مُسْتَمِعا واعِيا وَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ الثّالِثَ.
٦٦٢٦.كُنْ لِلْوُدِّ حافِظا وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ مُحافِظا.
٦٦٢٧.كُنْ بِمالِكَ مُتَبَرِّعا وَ عَنْ مالِ غَيرِكَ مُتَوَرِّعا.
٦٦٢٨.كُنْ فِي الدُّنْيا بِبَدَنِكَ وَ فِي الاْخِرَةِ بِقَلْبِكَ وَ عَمَلِكَ.
٦٦٢٩.كُنْ بَطيءَ الْغَضَبِ سَريعَ الرِّضا [١]
[١] في الغرر : سريع الغيء ، و لكل منهما وجه.