عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٨٣
الفصل الثالث:بلفظ كيف وهو أربع وثلاثون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٦٤٦١.كَيْفَ يَعْمَلُ لِلاْخِرَةِ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا؟
٦٤٦٢.كَيْفَ يَسْتَطيعُ الاْءِخلاصَ مَنْ يَغْلِبُهُ الْهَوى؟
٦٤٦٣.كَيْفَ يَنْجُو مِنَ اللّه ِ هارِبُهُ؟
٦٤٦٤.كَيْفَ يَسْلَمُ مَنِ الْمَوْتُ طالِبُهُ؟
٦٤٦٥.كَيْفَ يَضيعُ مَنِ اللّه ُ كافِلُهُ؟
٦٤٦٦.كَيْفَ يَنْتَفِعُ بِالنَّصيحَةِ مَنْ يَلْتَذُّ بِالْفَضيحَةِ؟
٦٤٦٧.كَيْفَ يَعْرِفُ غَيْرهُ مَنْ يَجْهَلُ نَفْسهُ؟
٦٤٦٨.كَيْفَ يَنْصَحُ غَيْرَهُ مَنْ يَغُشُّ نَفْسَهُ؟
٦٤٦٩.كَيْفَ يُصْلِحُ غَيْرَهُ مَنْ لا يُصْلِحُ نَفْسَهُ؟
٦٤٧٠.كَيْفَ يَسْتَقيمُ مَنْ لَمْ يَسْتَقمْ دينُهُ؟
٦٤٧١.كَيْفَ يَهْدي غَيْرَهُ مَنْ يُضِلُّ نَفْسُهُ؟
٦٤٧٢.كَيْفَ يَصِلُ إِلى حَقيقَةِ الزُّهْدِ مَنْ أَطاعَ فِي الْأَصلِ [١] شَهْوَتَهُ؟
٦٤٧٣.كَيْفَ يَسْتَطيعُ الْهُدى مَنْ يَغْلِبُهُ الْهَوى ؟
٦٤٧٤.كَيْفَ يَدَّعي حُبَّ اللّه ِ مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ حُبُّ الدُّنْيا؟
٦٤٧٥.كَيْفَ يَأْنَسُ بِاللّه ِ مَنْ لا يَسْتَوْحِشُ مِنَ الْخَلْقِ؟
٦٤٧٦.كَيْفَ يَجِدُ حَلاوَةَ الاْءِيْمانِ مَنْ يُسْخِطُهُ الْحَقَّ؟
٦٤٧٧.كَيْفَ يَتَمَتَّعُ بِالْعِبادَةِ مَنْ لَمْ يُعِنْهُ التَّوْفيقُ؟
[١] و في هامش (ت) : في الأمل ، و في الغرر : كيف يصل إلى حقيقة الزهد مَنْ لم يُمِتْ شهوته.