عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٨٠
٦٤٢٣.كَمْ مِنْ ذي ثَرْوَةٍ [خَطيرٍ ]صَيَّرَهُ الدَّهْرُ فَقيرا حَقيرا.
٦٤٢٤.كَمْ مِنْ غَنِيٍّ يُسْتَغْنى عَنْهُ.
٦٤٢٥.كَمْ مِنْ فَقيرٍ يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ.
٦٤٢٦.كَمْ مِنْ إِنْسانٍ أَهْلَكَهُ لِسانٌ.
٦٤٢٧.كَمْ مِنْ إِنْسانٍ اسْتَعْبَدَهُ إِحْسانٌ.
٦٤٢٨.كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِالثَّناءِ عَلَيْهِ.
٦٤٢٩.كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فيهِ.
٦٤٣٠.كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلاتٍ.
٦٤٣١.كَمْ مِنْ لَذَّةٍ دَنِيَّةٍ مَنَعَتْ [سَنِيَّ ]دَرَجاتٍ.
٦٤٣٢.كَمْ مِنْ أَمَلٍ خائِبٍ وَ غائِبٍ غَيرِ آيِبٍ .
٦٤٣٣.كَمْ مِنْ طالِبٍ خائِبٍ وَ مَرْزُوقٍ غَيرِ طالِبٍ.
٦٤٣٤.كَمْ مِنْ شَهْوَةٍ مَنَعَتْ رُتْبَةً.
٦٤٣٥.كَمْ مِنْ حَرْبٍ جُنِيَتْ مِنْ لَفْظَةٍ.
٦٤٣٦.كَمْ مِنْ صَبابَةٍ اكْتُسِبَتْ مِنْ لَحْظَةٍ.
٦٤٣٧.كَمْ مِنْ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً.
٦٤٣٨.كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ جَلَبَتْ حَسْرَةً.
٦٤٣٩.كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِالسِّتْرِ عَلَيْهِ.
٦٤٤٠.كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالاْءِحْسانِ إِلَيْهِ.
٦٤٤١.كَمْ مِنْ طامِعٍ بِالصَّفْحِ عَنْهُ.
٦٤٤٢.كَمْ يُفْتحُ بِالصَّبْرِ مِنْ غَلَقٍ.
٦٤٤٣.كَمْ مِنْ صَعْبٍ سَهُلَ بِالرِّفْقِ.
٦٤٤٤.كَمْ مِنْ ذي أُبُّهَةٍ قَدْ جَعَلَتْهُ الدُّنْيا حَقيرا.
٦٤٤٥.كَمْ مِنْ ذي عِزَّةٍ رَدَّتْهُ الدُّنْيا ذَليلاً.
٦٤٤٦.كَمْ مِنْ مُبْتَلىً بِالنَّعْماءِ.
٦٤٤٧.كَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِالْبَلاءِ.
٦٤٤٨.كَمْ مِنْ صائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيامِه إِلاَّ الظَّمأُ.
٦٤٤٩.كَمْ مِنْ قائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيامِه إِلاَّ الْعَناءُ.
٦٤٥٠.كَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رابِحٌ وَ مَزيدٍ خاسِرٌ.
٦٤٥١.كَمْ مِنْ خائِفٍ وَفَدَ بِه خَوْفُهُ عَلى قَرارَةِ الْأَمْنِ.
٦٤٥٢.كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ فازَ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنِ الظَّنِّ.
٦٤٥٣.كَمْ مِنْ حَزينٍ وَفَدَ بِه حُزْنُهُ عَلى سُرُورِ الْأَبَدِ.
٦٤٥٤.كَمْ مِنْ فَرَحٍ وَفَدَ بِه فَرَحُهُ عَلى حُزْنٍ مُخَلَّدٍ.
٦٤٥٥.كَمْ مِنْ حَريصٍ خائِبٍ وَ صابِرٍ [١] لَمْ يَخِبْ.
[١] في الغرر ٤٦ : و مُجْمل ، و هو أنسب.