عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٧٧
٦٣٧٤.كُلُّ مُدَّةٍ فِي الدُّنْيا إِلى انْتِهاءٍ.
٦٣٧٥.كُلُّ حَيٍّ فِي الدُّنْيا إِلى [مَماةٍ وَ ]فَناءٍ [١] .
٦٣٧٦.كُلُّ امْرِى ءٍ يَلْقى ما عَمِلَ وَ يُجْزى بِما صَنَعَ.
٦٣٧٧.كُلُّ بَلاءٍ دُونَ النّارِ عافِيَةٌ.
٦٣٧٨.كُلُّ مُؤجِّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْويفِ.
٦٣٧٩.كُلُّ مُعاجِلٍ يَنالُ الاْءِنْتِظارَ.
٦٣٨٠.كُلُّ يسارِ الدُّنْيا إِعسارٌ.
٦٣٨١.كُلُّ شَيْءٍ يَحْتاجُ إِلى الْعَقْلِ وَالْعَقْلُ يَحْتاجُ إِلى الْأَدَبِ.
٦٣٨٢.كُلُّ حَسَبٍ مُتَناهٍ إِلاَّ الْعَقْلَ وَ الْأَدَبَ.
٦٣٨٣.كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الاْخِرَةِ عِيانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَماعِهِ.
٦٣٨٤.كُلُّ امْرِى ءٍ طالِبُ أُمْنِيَّتِه وَ مَطْلُوبُ مَنِيَّتِه.
٦٣٨٥.كُلُّ شَيْءٍ يَعِزُّ حينَ يَنْزُرُ إِلاَّ الْعِلمَ فَإِنَّهُ يَعِزُّ حينَ يَغْزُرُ.
٦٣٨٦.كُلُّ نِعْمَةٍ أُنيلُ مِنْها الْمَعْرُوفُ فَإِنَّها مَأْمُونُ السَّلْبِ مُحَصَّنَةٌ مِنَ الْغِيَرِ.
٦٣٨٧.كُلُّ شَرِهٍ مُعَنّا.
٦٣٨٨.كُلُّ مُسْتَسْلِمٍ مُوقَّـى.
٦٣٨٩.كُلُّ مُعْتَمِدٍ عَلى نَفْسِه مُلْقَى.
٦٣٩٠.كُلُّ مُطيعٍ مُكْرَمٌ.
٦٣٩١.كُلُّ عاصٍ آثِمٌ.
٦٣٩٢.كُـلُّ جاهِـلٍ مَفْتُـونٌ.
٦٣٩٣.كُـلُّ عاقِـلٍ مَحْـزُونٌ.
٦٣٩٤.كُلُّ قَريبٍ دانٍ.
٦٣٩٥.كُلُّ ذي رُتْبَةٍ [سَنِيَّةٍ] مَحْسُودٌ.
٦٣٩٦.كُلُّ يَوْمٍ يَسُوقَ إِلى غَد[هِ].
٦٣٩٧.كُلُّ فقرٍ يُسَدُّ إِلاَّ فَقْرَ الْحُمْقِ.
٦٣٩٨.كُلُّ شَيْءٍ ما خَلا الْيَقينَ ظَنٌّ وَ شُكُوكٌ.
٦٣٩٩.كُلُّ شَيْءٍ يَنْقُصُ عَلى النَّفَقَةِ إِلاَّ الْعِلمَ.
٦٤٠٠.كُلُّ قادِرٍ غَيرَ اللّه ِ مَقْدُورٌ.
٦٤٠١.كُلُّ أَمْرٍ لا يَحْسُنُ أَنْ يُنْشَرَ فَالْأَحْسَنُ بِهِ أَنْ يُكْتَمَ [٢] .
٦٤٠٢.كُلُّ شَيْءٍ لا يَحْسُنُ نَشْرُهُ أَمانَةٌ وَ إِنْ لَمْ يُسْتَكْتَمْ.
٦٤٠٣.كُلُّ شَيْءٍ يُسْتَطاعُ إِلاَّ نَقْلُ الطِّباعِ.
٦٤٠٤.كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيا سَماعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عَيانِه.
[١] هذه الحكمة في الغرر معطوفة على ما قبلها ليست بمستقلة.[٢] لم ترد هذه الحكمة في الغرر.