عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٧٦
٦٣٣٩.كُلُّ آتٍ فَكأَن قَدْ كانَ.
٦٣٤٠.كُـلُّ عاقِـلٍ مَغْمُـومٌ.
٦٣٤١.كُلُّ عـارِفٍ مَهْمُـومٌ.
٦٣٤٢.كُلُّ عالمٍ خائِفٌ.
٦٣٤٣.كُـلُّ عـارِفٍ عائِـفٌ.
٦٣٤٤.كُلُّ مَخْلُوقٍ يَجْري إِلى ما لا يَدْري.
٦٣٤٥.كُلُّ عِلمٍ لا يُؤَيِّدُهُ عَقْلٌ مَضَلَّةٌ.
٦٣٤٦.كُلُّ عِزٍ لا يُؤَيِّدُهُ دينٌ مَذَلَّةٌ.
٦٣٤٧.كُلُّ إِنْسانٍ مُؤاخَذٌ بِجِنايَةِ لِسانِه وَ يَدِه.
٦٣٤٨.كُلُّ امْرِى ءٍ لاقٍ حِمامَهُ.
٦٣٤٩.كُلُّ مُمْتَنِعٍ صَعْبٌ مَرامُهُ.
٦٣٥٠.كُلُّ نَعيمٍ غَيْرَ الْجنَّةِ مَحْقُورٌ.
٦٣٥١.كُلُّ نَعيمِ الدُّنْـيا ثُبُـورٍ.
٦٣٥٢.كُلُّ شَيْءٍ يَميلُ إِلى جِنْسِه.
٦٣٥٣.كُلُّ شَيْءٍ يَنْفِرُ مِنْ ضِدِّه.
٦٣٥٤.كُلُّ امْرِى ءٍ يَميلُ إِلى مِثْلِه.
٦٣٥٥.كُلُّ طَيْرٍ يَأْوي إِلى شَكْلِه.
٦٣٥٦.كُلُّ عافِيَةٍ إِلى بَــلاءٍ.
٦٣٥٧.كُلُّ شَقاءٍ إِلى رَخـاءٍ.
٦٣٥٨.كُلُّ جَمْعٍ إِلى شَـتاتٌ.
٦٣٥٩.كُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ.
٦٣٦٠.كُـلُّ مُنافِـقٍ مُريـبٌ.
٦٣٦١.كُلُّ آتٍ قَريبٌ.
٦٣٦٢.كُلُّ باطِنٍ عِنْدَ اللّه ِ ظاهِرٌ.
٦٣٦٣.كُلُّ سِرٍّ عِنْدَ اللّه ِ عَلانِيَةٌ.
٦٣٦٤.كُلُّ شَيْءٍ خاشِعٌ لِلّـهِ.
٦٣٦٥.كُلُّ شَيْءٍ يُمِلُّ ما خَلا طَرائِفَ الْحِكَمِ.
٦٣٦٦.كُلُّ مُؤُنِ الدُّنْيا خَفيفَةٌ عَلى الْقانِعِ وَ الْعَفيفِ.
٦٣٦٧.كُلُّ مُقْتَصَرٍ عَلَيْهِ كافٍ.
٦٣٦٨.كُلُّ ما زادَ عَلى الاْءِقْتِصادِ إِسْرافٌ.
٦٣٦٩.كُلُّ يَوْمٍ يُفْيدُكَ عِبَرا إِنْ أَصْحَبْتَهُ فِكْرا .
٦٣٧٠.كُلُّ مَوَدَّةٍ مَبْنِيَّةٍ عَلى غَيْرِ ذاتِ اللّه ِ ضَلالٌ وَ الاْءِعْتِمادُ عَلَيْها مُحالٌ.
٦٣٧١.كُلُّ أَحْوالِ الدُّنْيا زِلْزالٌ وَ مُلْكُها سَلْبٌ وَ انْتِقالٌ.
٦٣٧٢.كُلُّ وِعاءٍ يَضيقُ بِما جُمِعَ [١] فيهِ إِلاَّ وِعاء الْعِلْمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ.
٦٣٧٣.كُلُّ حَسَنَةٍ لا يُرادُ بِها وَجْهُ اللّه ِ سُبْحانَهُ فَعَلَيْها قُبْحُ الرِّياءِ وَ ثَمَرَتُها سُوءُ الْجَزاءِ.
[١] في الغرر ٩٠ : جُعل.