عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٧٢
٦٢٨٠.قِلَّةُ الْأَكْلِ مِنَ الْعَفافِ وَ كَثْرَتُهُ مِنَ الاْءِسْرافِ.
٦٢٨١.قَليلٌ يُنْجي خَيرٌ مِنْ كَثيرٍ يُرْدي.
٦٢٨٢.قَدِّمْ إِحْسانـكَ تَغْنَـمْ.
٦٢٨٣.قَوِّمْ لِسانَـكَ تَسْلَـمْ.
٦٢٨٤.قَرينُ الشَّهواتِ أَسيرُ التَّبِعاتِ.
٦٢٨٥.قَرينُ الْمَعاصي أَسيرُ السَّيِّئاتِ.
٦٢٨٦.قَضاءٌ مُتْقَنٌ وَ عِلمٌ مُبْرَمٌ.
٦٢٨٧.قَوْلُ لا أَعْلَمُ نِصْفُ الْعِلْمِ.
٦٢٨٨.قَلَّ مَنْ عَجِلَ إِلاَّ هَلَكَ.
٦٢٨٩.قَلَّ مَنْ صَبَرَ إِلاَّ مَلَكَ.
٦٢٩٠.قَلَّ مَنْ صَبَرَ إِلاَّ قَـدَرَ.
٦٢٩١.قَلَّ مَنْ صَبَرَ إِلاَّ ظَفَـرَ.
٦٢٩٢.قيمَةُ كُلُّ امْرِءٍ عَقْلُـهُ.
٦٢٩٣.قُلُوبُ الرِّجالِ وَحْشِيَّةٌ مَنْ تَأَلَّفَها أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ.
٦٢٩٤.قُلُوبُ الْعِبادِ الطّاهِرَةُ مَواضِعُ نَظرِ اللّه ِ سُبْحانَهُ فَمَنْ طَهُرَ قَلْبُهُ نَظَرَ إِلَيْهِ.
٦٢٩٥.قُولُوا الْحَقَّ تَغْنَمُوا وَ اسْكُتُوا عَنِ الْباطِلِ تَسْلَمُوا.
٦٢٩٦.قَدَّمُوا خَيرا تَغْنَمُوا وَ أَخْلِصُوا أَعْمالَكُمْ تَسْعَدُوا.
٦٢٩٧.قُدْرَتُكَ عَلى نَفْسِكَ أَفْضَلُ الْقُدْرَةِ وَإِمْرَتُكَ عَلَيْها خَيرُ الاْءِمْرَةِ.
٦٢٩٨.قُوَّةُ سُلْطانِ الْحُجَّةِ أَعْظَمُ مِنْ قُوَّةِ سُلْطانِ الْقُدْرَةِ.
٦٢٩٩.قَطيعَةُ الرَّحِمِ تُزيلُ النِّعَمِ.
٦٣٠٠.قَطْعُ الْعِلْمِ عُذْرُ الْمُتَعَلِّلينَ.
٦٣٠١.قَرينُ السّوْءِ شَرُّ قَرينٍ وَ داءُ اللّؤْم داءٌ دَفينٌ.
٦٣٠٢.قَطيعَةُ الْجاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةُ الْعاقِل.
٦٣٠٣.قُبْحُ الْعاقِلِ خَيْرٌ مِنْ حُسْنِ الْجاهِلِ.
٦٣٠٤.قطيعَةُ الْعاقِلِ لَكَ بَعْدَ نَفادِ الْحيلَةِ فيكَ.
٦٣٠٥.قَصِّرْ مِنْ حِرْصِكَ وقِفْ عِنْدَ مُنْتَهَى الْمَقْدُورِ لَكَ مِنْ رِزْقِكَ تَحْرُزْ دينَكَ.
٦٣٠٦.قَصِّرُوا الْأَمَلَ يَخْلُصْ لَكُمْ الْعَمَلُ.
٦٣٠٧.قَرينُ الشَّهْوَةِ مَريضُ النَّفْسِ مَعْلُولُ الْعَقْلِ.
٦٣٠٨.قَليلُ الدُّنْيا يَذْهَبُ بِكَثيرٍ مِنَ الاْخِرَةِ.
٦٣٠٩.وَ قال عليه السلام في توحيد اللّه سبحانه: قَريبٌ مِنَ الْأَشْياءِ غَيرُ مُلابِسٍ ، بَعيدٌ مِنْها غَيرُ مُبايِنٍ .
٦٣١٠.قَوِّ إِيمانَكَ بِالْيَقينِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الدِّينِ.
٦٣١١.قَضاءُ اللَّوازِم مِنْ أَفْضَلِ الْمَكارِم.
٦٣١٢.قارِبِ النّاسَ في أَحْلامِهِمْ تَأْمَنْ غَوائِلَهُمْ.