عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٦٦
٦١٣٤. فَأَبْصِرُوُا وَ أُرْشِدْتُمْ فَاسْتَرْشِدُوا.
٦١٣٥.قَدْ دُلِلْتُمْ إِنِ اسْتَدْلَلْتُمْ وَ وُعِظْتُمْ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَ نُصِحْتُمْ إِنِ اسْتَنْصَحْتُمْ.
٦١٣٦.قَدْ لَعمْري يَهْلِكُ في لَهَبِ الْفِتْنَةِ الْمُؤْمِنُ وَ يَسْلَمُ فيها غَيرُ الْمُسْلِمِ.
٦١٣٧.قَدْ تُآخَى النُّفُوسُ عَلى الْفُجُورِ وَ تَهاجَرُوا عَلى الدِّينِ وَ تَحابُّوا عَلى الْكِذْبِ وَ تَباغَضُوا عَلى الصِّدْقِ.
٦١٣٨.قَدْ ظَهَرَ أَهْلُ الشَّرِّ وَ بَطَنَ أَهْلُ الْخَيرِ وَ فاضَ الْكِذْبُ وَ غاضَ االصِّدْقُ.
٦١٣٩.قَدْ كَثُرَ الْقَبيحُ حَتّى قَلَّ الْحَياءُ مِنْهُ.
٦١٤٠.قَدْ كَثُرَ الْكِذْبُ حَتّى قَلَّ مَنْ يُوثَقُ بِه.
٦١٤١.وَ قال عليه السلام في حقّ مَنْ ذَمَّهُ: . قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقْلَهُ وَ أَماتَتْ قَلْبَهُ وَ وَلَّهَتْ عَلَيْها نَفْسَهُ .
٦١٤٢.وَ قال عليه السلام في حقّ مَنْ أَثْنى عَليه: قَدْ أَحْيى عَقْلَهُ وَ أَماتَ شَهْوَتَهُ وَ أَطاعَ رَبَّهُ وَ عَصى نَفْسَهُ .
٦١٤٣.قَدْ أَصْبَحْنا في زَمانٍ عَنُودٍ وَ دَهْرٍ كَنُود يُعَدُّ فيهِ الْمُحْسِنُ مُسيئا وَ يَزْدادُ الظّالمُ فيهِ عُتُوّا.
٦١٤٤.قَدْ أَشْرَفَتِ السّاعَةُ بِزَلازِلِها وَ أَناخَتْ بِكلاكِلِها.
٦١٤٥.قَدْ غابَ عَنْ قُلُوبِكُمْ ذِكْرُ الاْجالِ وَ حَضَرَتْكُمْ كَواذبُ الاْمالِ.
٦١٤٦.قَدْ أُمْهِلُوا في طَلَبِ الْمَخْرَج وَ هُدُوا سَبيل الْمَنْهَجِ.
٦١٤٧.قَدِ شَخَصوا عَنْ [١] مُسْتَقرِّ الْأَجْداثِ وَ صارُوا إِلى مَقامِ الْحِسابِ وَ أُقيمَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَجُ.
٦١٤٨.قَدْ أَمَرَّ مِنَ الدُّنْيا ما كانَ حُلْوا وَ كَدرَ مِنْها ما كانَ صَفْوا.
٦١٤٩.وَ قال عليه السلام في ذكر الْمُنافقين: قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ باطِلاً وَ لِكُلِّ قائِمٍ مائِلاً وَ لِكُلِّ حَيٍّ قاتِلاً وَ لِكُلِّ بابٍ مِفْتاحا وَ لِكُلِّ لَيْلٍ صَباحا .
٦١٥٠.قَدْ تَزَيَّنَتِ الدُّنْيا بِغُرُورِها وَ غَرَّتْ بِزينَتِها.
٦١٥١.قَدْ طَلَعَ طالِعٌ وَ لَمَعَ لامِعٌ وَ لاحَ لائِحٌ وَ اعْتَدَلَ مائِلٌ.
٦١٥٢.قَدْ صارَ دينُ أَحَدِكُمْ لَعْقَةً عَلى لِسانِه صَنيعَ مَنْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِه وَ أَحْرَزَ رِضا سَيِّدِه.
٦١٥٣.قَدْ يَكْذِبُ الرَّجُلُ عَلى نَفْسِه عِنْدَ شِدَّةِ الْبَلاءِ بِما لَمْ يَفْعَلْهُ.
[١] كذا في النهج و الغرر ، و في أصلي : قد استقروا في.