عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٦٠
٦٠٩٥. قُلُوبا زاكِيَةٌ وَ أَسْماعا واعِيَةً وَ آراءً عازِمَةً .
٦٠٩٦.فَاتَّقُوا اللّه َ تَقِيَّة مَنْ أَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ وَ اَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرارَ [١] نَوْمِه وَ أَظْمَأَ الرَّجاءُ هَواجِرَ يَوْمِه.
٦٠٩٧.فَمِنَ الاْءِيْمانِ ما يَكُونُ ثابِتا مُسْتَقِرّا في الْقُلُوبِ وَ مِنْهُ ما يَكُونُ عَوارِيَ بَينَ الْقُلُوبِ وَ الصُّدُورِ.
٦٠٩٨.فَاتَّقُوا اللّه َ تَقِيَّةَ مَنْ أَيْقَنَ وَ أَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَ حُذِّرَ [فَجَذِرَ ، وَ زُجِرَ ]فَازْدَجَرَ وَأَجابَ فَأَنابَ وَراجَعَ فَتابَ [٢] .
٦٠٩٩.فَاتَّقُوا اللّه َ تَقِيَّةَ مَنْ ذُكِّرَ فَذَكَرَ وَ وُعِظَ فَحَذَرَ وَ بُصِّرَ فَاسْتَبْصَرَ وَ خافَ الْعِقابَ وَ عَمِلَ لِيَوْمِ الْحِسابِ.
٦١٠٠.فَاتَّقُوا اللّه َ تَقيَّةَ مَنْ شَغَلَ بِالْفِكْرِ قَلْبُهُ وَأَوْجَفَ الذَّكرَ بِلِسانِه وَ قَدَّمَ الْخَوْفَ لِأَمانِه.
٦١٠١.فَاتَّقُوا اللّه َ جَهَةَ ما خَلَقَكُمْ لَهُ وَ احْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ ما حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِه وَاسْتَحِقُّوا مِنْهُ ما أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنجُّزِ لِصِدْقِ ميعاده وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعادِه.
٦١٠٢.فَاتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْريدا وَ جَدَّ تَشْميرا وَ أَكْمَشَ في مَهَلٍ وَ بَادَرَ عَنْ وَجَلٍ.
٦١٠٣.فَاتَّقُوا اللّه َ تَقِيَّةَ مَنْ نَظَرَ [٣] في كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَ عاقِبَةِ الْمَصْدَرِ وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ.
٦١٠٤.فَتَدارَكَ فارِطَ الزَّلَلِ وَ اسْتَكْثرَ مِنْ صالِح الْعَمَلِ.
٦١٠٥.فَالْأَرْواحُ مُرْتَهِنَةٌ بِثِقْلِ أَعْبائِها ، مُوقِنَةٌ بِغَيْبِ أَنْبائِها ، لا تُسْتَزادُ مِنْ صالِحِ عَمَلِها وَ لا تُسْتَعْتَبُ مِنْ سَيِّءٍ زَلَلِها.
٦١٠٦.في ذكر الآمرين بالمعروف وَ النّاهين عن المنكر قال عليه السلام : فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِه وَ لِسانِه وَ قَلْبِه فَذلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصالِ الْخَيرِ ، وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسانِه وَ قَلْبِه وَ التّارِكُ بِيَدِه فَذلكَ الْمُتَمَسِّكُ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصالِ الْخَيرِ وَ مُضيعُ خَصْلَةٍ ، وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِه وَ التّارِكُ بِلِسانِه وَ يَدِه فَذلِكَ مُضَيِّعُ أَشْرَفِ الْخَصْلَتَينِ مِنَ الثَّلاثِ وَ مُتَمَسِّكٌ
[١] كذا في نهج البلاغة و الغرر ، و الغِرار القليل ، و في أصليَّ : قرار.[٢] انظر الخطبة ٨٣ من نهج البلاغة ، و الرقم ٧٢ من حرف الفاء من الغرر و لاحظ الحكمة التالية.[٣] كذا في نهج البلاغة ٢١٠ من قصار الحكم و مثله في الغرر ، و في أصلي : ذكر.