عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٩
٦٠٧٥.فَسادُ الْبَهاءِ الْكِـذْبُ.
٦٠٧٦.فاقِدُ الْبَصيرَةِ [١] فاسِدُ النَّظَرِ.
٦٠٧٧.فَلْيَصْدُقْ رائِدٌ أَهلَه ، وَ لْيَحْضُرْ عَقْلَهُ ، وَ لْيَكُنْ مِنْ أَبْناءِ الاْخِرَةِ فَمِنْها قَدِمَ وَ إِلَيْها يَنْقَلِبُ.
٦٠٧٨.فَضيلَةُ السِّيادَةِ حُسْنُ الْعادَةِ.
٦٠٧٩.فَضيلَةُ الْعَقْلِ الزَّهادَةُ.
٦٠٨٠.فَضيلَةُ الرِّئاسَةِ حُسْنُ السِّياسَةِ.
٦٠٨١.فَضْلُ فِكْرٍ وَ تَفَهُّمٍّ أَنْجَعُ مِنْ فَضْلِ تَكْرارٍ وَ دِراسَةٍ.
٦٠٨٢.فِطْنَةُ الْمَواعِظِ تَدْعُو إِلى الْحَذَرِ.
٦٠٨٣.فاتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ.
٦٠٨٤.فَكِّرْ ثُمَّ تَكَلَّمْ تَسْلَمْ مِنَ الزَّلَلِ.
٦٠٨٥.وَ قال عليه السلام في حقّ مَنْ أَثنى عليه: فَتّاحُ مُبْهَماتٍ دَليلُ فَلَواتٍ دَفّاعُ مُعْضَلاتٍ .
٦٠٨٦.فَيا لَها حَسْرَةً عَلى كُلِّ ذي غَفْلَةٍ أَنْ يَكُونَ عُمْرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً وَ أَن تُؤَدِّيَهُ أَيّامُهُ إِلى شَقْوَةٍ.
٦٠٨٧.فَالْقُلُوبُ لاهِيَةٌ عَنْ رُشْدِها قاسِيَةٌ عَنْ حَظِّها سالِكَةٌ في غَيرِ مِضْمارِها كَأَنَّ الْمَعْنى سِواها وَ كَأَنَّ الْحَظَّ في إِحْرازِ دُنْياها.
٦٠٨٨.فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَ عُوا وَ أَحْضِرُوا آذانَ قُلُوبِكُمْ تَفَهَّمُوا.
٦٠٨٩.فَتَفَكَّرُوا [أيُّها النّاسُ] وَ تَبَصَّرُوا وَاعْتَبِرُوا وَ اتَّعِظُوا وَ تَزَوَّدُوا لِلاْخِرَةِ تَسْعَدُوا.
٦٠٩٠.فَاتَّقُوا اللّه َ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ وَجِلَ فَعَمِلَ وَ حاذَرَ فَبادَرَ.
٦٠٩١.فَاللّه َ اللّه َ عِبادَ اللّه ِ مِنْ كِبْرِ الْحَمِيَّةِ وَ فَخْرِ الْجاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مَلاقِحُ الشَّنَآنِ وَ مَنافِخُ الشَّيْطانِ.
٦٠٩٢.وَ قال عليه السلام في حقّ من ذَمَّهُ: فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسانٍ وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيْوانٍ .
٦٠٩٣.فَدَعِ الاْءِسْرافَ مُقْتَصِدا وَ اذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَدا وَ أَمْسِكْ مِنَ الْمالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ حاجَتِكَ.
٦٠٩٤.فَأَفِقْ أَيُّها السّامِعُ مِنْ غَفْلَتِكَ وَ اخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ وَ اشْدُدْ أَزْرَكَ وَ خُذْ حَذَرَكَ وَ اذْكُرْ قَبْرَكَ فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّكَ.
٦٠٩٥.فَيا لَها مَواعِظٌ شافِيَةٌ لَوْ صادَفَتْ
[١] في الغرر : البصر ، و هو أنسب.