عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٤
٥٨٦١. إِلى الْمَحْشَرِ [١] .
٥٨٦٢.عِشْرُونَ خَصْلَةً في مُحِبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام، عَشَرَةٌ مِنْها فِي الدُّنْيا وَ عَشَرَةٌ مِنْها فِي الاْخِرَةِ فَأَمَّا الَّتي فِي الدُّنْيا : فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيا، وَالْحِرْصُ عَلى الْعِلْمِ [٢] ، وَ الْوَرَعُ فِي الْدِّينِ ، وَ الْرَّغْبَةُ فِي الْعِبادَةِ ، وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَماةِ ، وَ النَّشاطُ في قِيامِ اللَّيْلِ ، وَ الْيَأْسُ مِمّا في أَيْدِي النّاسِ ، وَ الْحِفْظ لِأَمْرِ اللّه ِ وَ نَهْيِه ، وَ بُغْضُ الدُّنْيا ، وَ السَّخاءُ . وَ أَمَّا الْعَشَرَةُ الَّتي فِي الاْخِرَةِ : فَلا يُنْشَرُ لَهُ ديوانٌ ، وَ لا يُنْصَبُ لَهُ ميزانٌ ، وَ يُعْطى كِتابَهُ بِيَمِينِه ، وَ تُكْتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، وَ يَبْيَضُّ وَجْهُهُ ، وَ يُكْسى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ، وَ يُشَفَّعُ في مِأَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِه، وَ يَنْظُرُ اللّه ُ تَعالى إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ ، وَ يُتَوَّجُ بِتاجٍ مِنْ تيجانِ الْجَنَّة فَيَدْخُلُها [٣] بِغَيرِ حِسابٍ فَطُوبىلِمُحِبِّي وَلَديوَعِتْرَتي وَأَهْل بَيْتي [٤] .
٥٨٦٣.عَشَرُ عِظاتٍ كانَ [الصّادق] عليه السلام دائِما يَعِظُ بِهَا النّاسَ كانَ عليه السلام يقول : إِنْ كانَ اللّه ُ تَبارَكَ وَ تَعالى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمامُكَ لِماذا ؟ وَ إِنْ كانَ الرِّزْقُ مَقْسُوما فَالْحِرْصُ لِماذا ؟ وَ إِنْ كانَ الْحِسابُ حَقّا فَالْجَمْعُ لِماذا ؟ وَ إِنْ كانَ الْخَلَفُ مِنَ اللّه ِ حَقَّا فَالْبُخْلُ لِماذا ؟ وَ إِنْ كانَتِ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللّه ِ النّارُ فَالْمَعْصِيَةُ لِماذا ؟ وَ إِنْ كانَ الْمَوْتُ حَقّا فَالْفَرَحُ لِماذا ؟ وَ إِنْ كانَ الْعَرْضُ عَلى اللّه ِ حَقّا فَالْمَكرُ لِماذا ؟ وَ إِنْ كانَ الْمَمَرُّ عَلى الصِّراطِ حَقّا فَالْعُجْبُ لِماذا ؟ وَ إِنْ ١كانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضاءٍ وَ قَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِماذا؟ وَإِنْ كانَتِ الدُّنْيا فانِيَةً فَالطُّمأْنينَةُ لِماذا ؟ [٥] .
[١] الخصال ح ٥٢ بسنده عن رسول اللّه (ص) و قد سقط من المطبوع «و خروج المهدي من ولدي».[٢] في الخصال : العمل.[٣] في الخصال : و العاشرة يدخل الجنة بغير ..[٤] الخصال ح ١ من باب العشرين بسنده عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٥] الخصال ح ٥٥ من باب العشرة بسنده عن الصادق (عليه السّلام) و هذه الحكمة و التي تقدمها مما أخذها المصنّف من الخصال هي خارجة عن شرط الكتاب.