عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٠
٥٧٨٨.عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْبَيْضاءِ فَاسْلُكُوها وَ إِلاّ يَسْتَبْدِلِ اللّه ُ بِكُمْ غَيرَكُمْ.
٥٧٨٩.عِلمٌ بِلا عَمَلٍ كَشَجَرٍ بِلا ثَمَرٍ.
٥٧٩٠.عِلمٌ بِلا عَمَلٍ كَقَوْسٍ بِلا وَتَرٍ.
٥٧٩١.عَبْدُ الْمَطامِعِ مُسْتَرِقٌّ لا يَجِدُ أَبدا الْعِتْقَ.
٥٧٩٢.عَوِّدْ نَفْسَكَ الاْءِسْتِكْثارَ بِالاْءِسْتِغْفارِ [١] فَإِنَّهُ يَمْحُو عَنْكَ الْحَوْبَةَ وَيُعْظمُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.
٥٧٩٣.عَوِّدْ لِسانَكَ لينَ الْكَلامِ وَ بَذْلَ السَّلامِ يَكْثُرْ مُحِبُّوكَ وَ يَقِلَّ مُبْغِضُوكَ.
٥٧٩٤.عَوِّدْ لِسانَكَ حُسْنَ الْكَلامِ تَأْمَنِ الْملامَ.
٥٧٩٥.عَوْدُك إِلى الْحَقِّ خَيرٌ مِنْ تَماديكَ فِي الْباطِل.
٥٧٩٦.عَوِّدْ نَفْسَكَ السَّماحَ وَتَجَنُّبَ الاْءِلْحاحِ يُكْرِمْكَ [٢] الصَّلاحُ.
٥٧٩٧.عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ [وَ جَميلَ المَقْصَدِ ]تُدْرِكْ [في مَباغيكَ ]النَّجاحَ.
٥٧٩٨.عادَةُ الْكِرام الْجُودُ وَ [٣] عادَةُ اللِّئامِ الْجُحُودُ.
٥٧٩٩.عِلْمٌ بِلا عَمَلٍ حُجَّةُ اللّه ِ عَلى الْعَبْدِ.
٥٨٠٠.عالِمٌ مُعانِدٌ خَيرٌ مِنْ جاهِلٍ مُساعِدٍ.
٥٨٠١.عَلَيْكُمْ بِأَعْمالِ الْخَيرِ فَبادِروها وَ لا يَكُنْ غَيرُكمْ أَحَقَّ بها مِنْكُمْ.
٥٨٠٢.عِبادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدارا وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسارا وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضارا.
٥٨٠٣.عَرِّجُوا عَنْ طَريقِ الْمُنافَرَةِ وَ ضَعُوا تيجانَ الْمُفاخَرَةِ.
٥٨٠٤.عَلَيْكُمْ بِالتَّواصُلِ وَ الْمُوافَقَةِ وَ إِيّاكُمْ وَ الْمُقاطَعَةَ وَ الْمُهاجَرَةَ.
٥٨٠٥.عاشِرْ أَهْلَ الْفَضائِلِ تَسْعَدْ وَ تَنْبُلْ.
٥٨٠٦.عِمارَةُ الْقُلُوبِ في مُعاشَرَة ذوِي الْعُقُولِ.
٥٨٠٧.عَينُ الْمُحِبِّ عَمْياءُ [٤] عَنْ عَيْبِ الْمَحْبُوب وَ أُذُنُهُ صَمَّاءُ عَنْ قُبْحِ مَساوِيهِ.
٥٨٠٨.عاوِدُوا الْكَرَّ وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عارٌ فِي الْأَعْقابِ وَ نارٌ يَوْمَ الْحِسابِ.
٥٨٠٩.عاشٍ ركّابُ عَشَواتٍ جاهِلٌ ركّابُ جَهالاتٍ.
٥٨١٠.عَلَيْكُمْ بِالْحقِّ وَ التَّقْوى فَالْزَمُوهُما
[١] كذا في (ت) ، و في (ب) : الإستهتار ، و في طبعة طهران من الغرر: الإستهتار بالذكر والإستغفار ، و في طبعة النجف : بالفكر.[٢] و في الغرر ٧ : يلزمك.[٣] واو العطف لم تردف في الغرر.[٤] كذا في (ت) ، و في (ب) و الغرر ٢٩ : عمية ، و المثبت أنسب للسياق.