عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٢٩
الفصل الثاني:بلفظ عجبت وهو أربع وثلاثون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٦٣٨.عَجِبْتُ لِمَنْ لا يَمْلِكُ أَجَلَهُ كَيْفَ يُطيلُ اَمَلَهُ.
٥٦٣٩.عَجِبْتُ لِمَنْ يَجْهَلُ نَفْسَهُ كَيْفَ يَعْرِفُ رَبَّهُ.
٥٦٤٠.عَجِبْتُ لِمَنْ عَلِمَ [١] أَنَّهُ مُنْتَقِلٌ عَنْ دُنْياهُ كَيْفَ لا يُحْسِنُ التَّزَوُّدَ لاِخِرَتِه.
٥٦٤١.عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي [قُدْرَةِ ]اللّه ِ وهُوَ يَرى خَلْقَهُ.
٥٦٤٢.عَجِبْتُ لِغافِلٍ وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ [٢] .
٥٦٤٣.عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ سُوءَ عَواقِبِ اللَّذّاتِ كَيْفَ لا يَعِفُّ.
٥٦٤٤.عَجِبْتُ لِمَنْ عَرفَ [٣] شِدَّةَ انْتِقامِ اللّه ِ وَ هُوَ مُقيمٌ عَلى الاْءِصْرارِ.
٥٦٤٥.عَجِبْتُ لِمُتَكَبِّرٍ كانَ أَمْسِ نُطْفَةً وَ هُوَ غَدا جيفَةٌ.
٥٦٤٦.عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ اللّه َ كَيْفَ لا يَشْتَدُّ خَوْفُهُ.
٥٦٤٧.عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كَيْفَ يَأْنَسُ بِدارِ الْفَناءِ.
٥٦٤٨.عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَيْفَ لا يَسْعى لِدارِ الْبَقاءِ.
٥٦٤٩.عَجِبْتُ لِمَنْ يَنْشِدُ ضالَّتَهُ وَ قَدْ أَضَلَّ نَفْسَهُ فَلا يَطْلُبُها.
[١] في الغرر ٢٧ : لِمَنْ عرف.[٢] في الغرر ٢ : و الموت حثيث في طلبه ، و في (ط) النجف : حثيث خلفه.[٣] في الغرر : لمن علم.