عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٢٣
باللّفظ المطلق وهو ثلاث و أربعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٥٦٦.ظَنُّ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ عَقْلِه.
٥٥٦٧.ظَنُّ الْعاقِلِ أَصَحُّ مِنْ يَقينِ الْجاهِلِ.
٥٥٦٨.ظَلَمَ الْحقَّ مَنْ نَصَرَ الْباطِلَ.
٥٥٦٩.ظُلْمُ الضَّعيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ.
٥٥٧٠.ظَلَمَ السَّخاءَ مَنْ مَنَعَ الْعَطاءَ.
٥٥٧١.ظِلُّ اللّه ِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى فِي الاْخِرَةِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطاعَهُ فِي الدُّنْيا.
٥٥٧٢.ظُلْمُ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيا عُنْوانُ شَقائِه في الاْخِرَةِ.
٥٥٧٣.ظَفَرَ بِجَنَّةِ الْمأْوى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ زَخارِفِ الدُّنْيا [١] .
٥٥٧٤.ظاهِرُ القرآن أَنيقٌ وَ باطِنُهُ عَميقٌ.
٥٥٧٥.ظاهِرُ الاْءِسْلامِ مُشْرِقٌ وَ باطِنُهُ مُونِقٌ.
٥٥٧٦.ظُلْمُ الْمَرْءِ يُوبِقُهُ وَ يَصْرَعُهُ.
٥٥٧٧.ظَلامَةُ الْمَظْلُومِ يُمْهِلُهَا اللّه ُ سُبْحانَهُ وَ لا يُهْمِلُها.
٥٥٧٨.ظَلَمَ الاْءِحْسانَ وَ اضِعُهُ في غَيرِ مَوْضِعِه [٢] .
٥٥٧٩.ظُلمُ الْمُسْتَسْلِم [٣] ظُلمٌ وَ خِيانَةٌ.
٥٥٨٠.ظَنُّ الْمُؤْمِـنِ كَهَانَـةٌ.
٥٥٨١.ظَنُّ الاْءِنْسانِ ميزانُ عَقْلِه وَ فِعْلُهُ أَصْدَقُ شاهِدٍ عَلى أَصْلِه.
٥٥٨٢.ظَفَـرُ الْكَريـمِ يُنْجـي.
[١] في الغرر ٢٩ : عن شهوات الدنيا.[٢] و في طبعة طهران للغرر و هكذا في (ت) : ظُلْمُ الإحسان وضعه في غيره وضعه.[٣] في الغرر ١ : ظلم المستشير.