عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣١٨
٥٥٣٥.طَلَبُ الْمَراتِبِ وَ الدَّرَجاتِ بِلا عَمَلٍ جَهْلٌ.
٥٥٣٦.طاعَةُ الْجَهُولِ وَ كَثْرَةُ الْفُضُولِ تدُلاّنِ عَلى الْجَهْلِ.
٥٥٣٧.طاعَةُ اللّه ِ مِفْتاحُ سَدادٍ وَ إِصْلاحُ مِعادٍ .
٥٥٣٨.طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنَ الْحَسَدِ فَإِنَّهُ مُكْمِدٌ مُضْني.
٥٥٣٩.طاعَةُ النِّساءِ تُزْري الْنُّبَلاءَ وَ تُرْدِي الْعُقَلاءَ.
٥٥٤٠.طَلَبُ التَّعاوُنِ عَلى نُصْرَةِ الْباطِلِ جِنايةٌ وَ خِيانَةٌ.
٥٥٤١.طَلاقةُ الْوَجْهِ بِالبُشْرِ وَ الْعَطِيَّةِ وَ فِعْلِ الْبِرِّ وَ بَذْلِ التَّحِيَّةِ داعٍ إِلى مَحَبَّةِ الْبَريَّةِ.
٥٥٤٢.طاعَةُ الشَّهْوَةِ هُلْكٌ وَ مَعْصِيَتُها مُلكٌ.
٥٥٤٣.طاعَةُ الْجوْر تُوجِبُ الْهُلْكَ وَ تَأْتي عَلى الْمُلْكِ.
٥٥٤٤.طاعَةُ الشَّهْوَةِ تُفْسِدُ الدِّينَ.
٥٥٤٥.طاعَةُ الْحِرْصِ تُفْسِدُ الْيقينِ.
٥٥٤٦.طيبُوا عَن أَنْفُسِكُمْ نَفْسَا وَ امْشُوا إِلى الْمَوْتِ مَشْيا سُجُحا.
٥٥٤٧.طاعَةُ الْأَمَلِ تُفْسِدُ الْعَمَلَ.
٥٥٤٨.طاعَةُ الْجاهِلِ تَدُلُّ عَلى الْجَهْلِ.
٥٥٤٩.طالِبُ الْخَيرِ مِنَ اللِّئامِ مَحْرُومٌ.
٥٥٥٠.طالِبُ الدُّنْيا بِالدِّينِ مُعاقَبٌ مَذْمُومٌ.
٥٥٥١.طاعَةُ الْهُدى تُنْجـي.
٥٥٥٢.طاعَةُ الْهَوى تُـرْدي.
٥٥٥٣.طاعَةُ ذوِي الشُّرُورِ [١] تُفْسِدُ عَواقِبَ الاُْمُورِ.
٥٥٥٤.طُولُ الْفِكْرِ يُحْمِدُ الْعَواقِبَ وَ يُصْلحُ الاُْمُورَ [٢] .
٥٥٥٥.طُولُ الاْءِعْتبار يَحْدُو عَلى الاْءِسْتِظْهارِ.
٥٥٥٦.طُولُ الاْءِصْطِبارِ مِنْ شِيَمِ الْأَبْرارِ.
٥٥٥٧.طَلَبُ الْأَدَبِ جَمالُ الْحَسَبِ.
٥٥٥٨.طَعَنُ اللِّسان أَمْضى مِنْ جَرْحِ السِّنانِ [٣] .
٥٥٥٩.طَريقُنَا الْقَصْدُ وَ سَبيلُنَا الرُّشْدُ.
٥٥٦٠.طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ مِنْ دَنَسِ الشَّهواتِ تُدْرِكُوا رَفيعَ الدَّرَجاتِ.
٥٥٦١.طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنْ دَرَنِ السَّيِّئاتِ تَتَضاعَفْ لَكُمْ الْحَسَناتُ.
٥٥٦٢.طُولُ التَّفْكيرِ يَعْدِلُ رَأْيَ الْمُشير.
[١] في الغرر ١٩ : طاعة دواعي الشرور .[٢] في الغرر ٢٠ : العواقب و يستدرك فساد الأمور.[٣] في الغرر ٢٨ : أمَضُّ من طعن السنان ، و لكل منهما وجه.