عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣١٧
الفصل الثاني:باللّفظ المطلق وهو إحدى وخمسون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٥١٦.طاعَةُ اللّه ِ أَعْلى عِمادٍ وَ أَقْوى عَتادٍ.
٥٥١٧.طُولُ الْقُنُوتِ وَ السُّجُودِ يُنْجي مِنْ عَذابِ النّارِ.
٥٥١٨.طالِبُ الْأَدَبِ أَحْزَمُ مِنْ طالِبِ الذَّهَبِ.
٥٥١٩.طاعَةُ اللّه ِ لا يَحُوزُها إِلاّ مَنْ بَذَلَ الْجِدَّ وَ اسْتَفْرَغَ الْجَهْدَ.
٥٥٢٠.طُولُ الاْءِمْتِنان يُكَدِّرُ صَفْوَ الاْءِحْسانِ.
٥٥٢١.طالِبُ الاْخِرَةِ يُدْرِكُ مِنْها أَمَلَهُ وَ يَأْتيهِ مِنَ الدُّنْيا ما قُدِّرَ لَهُ.
٥٥٢٢.طالِبُ الدُّنْيا تَفُوتُهُ الاْخِرَةُ وَ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ حَتّى يَأْخُذَ بِعُنُقِه وَ لا يُدْرِكُ مِنَ الدُّنْيا إِلاّ ما قُسِمَ لَهُ.
٥٥٢٣.طاعَةُ النِّساءِ شيمَةُ الْحَمْقى.
٥٥٢٤.طَلَبُ السُّلْطانِ مِنْ خِداعِ الشَّيْطانِ.
٥٥٢٥.طاعَةُ الْغَضَبِ نَدَمٌ وَ عِصْيانٌ.
٥٥٢٦.طُولُ التَّفْكير يُصْلِحُ عَواقِبَ التَّدْبيرِ.
٥٥٢٧.طاعَةُ الْهَوى تُفْسِدُ الْعَقْلَ.
٥٥٢٨.طاعَةُ النِّساءِ غايَةُ الْجَهْلِ.
٥٥٢٩.طَلَبُ الدُّنْيا رَأْسُ الْفِتْنَةِ.
٥٥٣٠.طَلَبُ الثَّنْاءِ بِغَيرِ اسْتِحْقاقٍ خُرْقٌ.
٥٥٣١.طَلَبُ الْجَنَّةِ بِلا عَمَلٍ حُمْقٌ.
٥٥٣٢.طَلاقُ الدُّنْيا مَهْرُ الْجَنَّةِ.
٥٥٣٣.طَلَبُ الْجَمْعِ بَينَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ مِنْ خِداعِ النَّفْسِ.
٥٥٣٤.طالِبُ الْخَيرِ بِعَمَلِ الشَّرِّ فاسِدُ الْعَقْل وَ الْحِسِّ.