عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣١٥
٥٥٠٥.طُوبى لِمَنْ سَعى في فَكاكِ نَفْسِه [١] .
٥٥٠٦.طُوبى لِمَنْ كَظَمَ غَيْظَه وَ لَمْ يُطْلِقْهُ وَ عَصى أَمْرَ نَفْسِه فَلَمْ يُهْلِكْهُ.
٥٥٠٧.طُوبى لِمَنْ سَلَكَ طَريقَ السَّلامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَ طاعَةِ هادٍ أَمَرَهُ.
٥٥٠٨.طُوبى لِمَنْ ذَلَّ في نَفْسِه وَ عَزَّ بِطاعَتِه وَ غَنِيَ بِقَناعَتِه.
٥٥٠٩.طُوبى لِمَنْ يُونِسُ [٢] قَلْبَهُ بِبَرْدِ الْيَقينِ .
٥٥١٠.طُوبى لِمَنْ عمِلَ بِالدِّينِ [٣] وَ اقْتَفى أَثَرَ النَّبِيِّينَ.
٥٥١١.طُوبى لِمَنْ بادَرَ الْأَجَلَ وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.
٥٥١٢.طُوبى لِمَنْ اسْتَشْعَرَ الْأجَلَ [٤] وَ كَذَّبَ الْأمَلَ وَ تَجَنَّبَ الزَّلَلَ.
٥٥١٣.طُوبى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعادَ وَ عَمِلَ الْحَسَناتِ وَ قَنَعَ بِالْكَفافِ [٥] .
٥٥١٤.طُوبى لِمَنْ كانَ لَهُ مِنْ نَفْسه شاغِل وَالنّاسُ مِنْهُ في راحَةٍ وَ عَمِلَ بِطاعَةِ اللّه ِ سُبْحانَهُ.
٥٥١٥.طُوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيا الرّاغِبينَ فِي الاْخِرَةِ أُوْلئِكَ الَّذينَ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِساطا وَ تُرابَها فِراشا وَ ماءَها طيبا وَ الْقُرآنَ شِعارا وَ الدُّعاءَ دِثارا وَ قَرَضُوا الدُّنْيا عَلى مِنْهاجِ الْمسيحِ بْنِ مَرْيَمَ عليه السلام .
[١] لاحظ الغرر ثم الحكمة التي تقدمت برقم ٥٤٦٨.[٢] في الغرر ٣٢ : بوشِر ، و هو الصواب.[٣] في الغرر ٣٣ : بسنة الدين.[٤] في الغرر ٤٠ : الوجل ، و المثبت أنسب.[٥] في الغرر ٤١ : طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن اللّه سبحانه.