عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣١٣
الفصل الأول:بلفظ طوبى وهو خمس وأربعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٤٦٧.طُوبى لِمَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ وَ لَمْ تَغْلِبْهُ.
٥٤٦٨.طُوبى لِمَنْ مَلَكَ هَواهُ وَ لَمْ يَمْلِكْهُ.
٥٤٦٩.طُوبى لِمَنْ أَحْسَنَ إِلى الْعِبادِ وَ تَزَوَّدَ لِلمَعادِ.
٥٤٧٠.طُوبى لِمَنْ تَجَلْبَبَ الْقُنُوعَ وَ تَجَنَّبَ الاْءِسْرافَ.
٥٤٧١.طُوبى لِمَنْ تَحَلّى بِالْعَفافِ وَ رَضِيَ بِالْكَفافِ.
٥٤٧٢.طُوبى لِمَنْ أَكرَمَ [١] نَفْسَهُ مَخافَةَ اللّه ِ وَ أَطاعَهُ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ.
٥٤٧٣.طُوبى لِمَنْ أَطاعَ ناصِحْا يَهْديهِ وَ تَجَنَّبَ غاوِيا يُرْديهِ.
٥٤٧٤.طُوبى لِمَنْ وُفِّقَ لِطاعَتِه وَ بَكى عَلى خَطيئَتِه.
٥٤٧٥.طُوبى لِمَنْ صَمَتَ إِلاّ مِنْ ذِكْرِ اللّه ِ.
٥٤٧٦.طُوبى لِلْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ أَجْلِ اللّه ِ.
٥٤٧٧.طُوبى لِمَنْ خافَ اللّه َ فَأَمِنَ.
٥٤٧٨.طُوبى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعادَ فَأَحْسَنَ.
٥٤٧٩.طُوبى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلى رَبِّها فَرْضَها.
٥٤٨٠.طُوبى لِعَيْنٍ هَجَرَتْ في طاعَةِ اللّه ِ غَمْضَها.
٥٤٨١.طُوبى لِمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجاتِه وَ التَّقْوى عُدَّةَ وَفاتِه.
٥٤٨٢.طُوبى لِمَنْ صَلُحَتْ سَريرَتُهُ وَ حَسُنَتْ عَلانِيَتُهُ وَ عَزَلَ عَنِ النّاسِ شَرَّهُ.
[١] و في الغرر ٨ : ألزم نفسه مخافة ربه ..