عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٠٩
الفصل الأوّل:باللّفظ المطلق وهو أربعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٤٢٧.ضَياعُ الْعُمْرِ بَينَ الاْمالِ وَ الْمُنى.
٥٤٢٨.ضَلَّ مَنِ اهْتَدى بِغَيرِ هُدى اللّه ِ.
٥٤٢٩.ضاعَ مَنْ كانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيرُ اللّه ِ.
٥٤٣٠.ضَرُورَةُ الْفَقْرِ تَبْعَثُ عَلى قَبيحِ الْأَمْرِ [١] .
٥٤٣١.ضَرُوراتُ الْأَحْوالِ تَحْمِلُ عَلى رُكُوبِ الْأَهْوالِ.
٥٤٣٢.ضالَّةُ الْحَكيم الْحِكمَةُ فَهُوَ أَحَقُّ بِها [٢] حَيْثُ كانَتْ.
٥٤٣٣.ضياعُ الْعُقُولِ في طَلَبِ الْفُضُولِ.
٥٤٣٤.ضَلالُ الْعَقْلِ يُبْعِدُ عَنِ الرَّشادِ وَ يُفْسد الْمعادَ.
٥٤٣٥.ضَرَرُ الْفَقْرِ أَحْمَدُ مِنْ أَشَرِ الْغِنى.
٥٤٣٦.ضَبْطُ اللِّسانِ مُلْكٌ وَ إِطْلاقُهُ هُلْكٌ.
٥٤٣٧.ضابِطُ نَفْسِه عَنْ دَواعِي اللَّذّاتِ مالِكٌ وَ مُهْمِلُهَا هالِكٌ.
٥٤٣٨.ضادُّوا الشَّرِّ بِالْخَيـرِ.
٥٤٣٩.ضادُّوا الْغَباوَةَ بِالْفِطْنَةِ.
٥٤٤٠.ضادُّوا الْهَوى بِالْعَقْلِ.
٥٤٤١.ضادُّوا الْكِبْرَ بِالْتَّواضُعِ.
٥٤٤٢.ضادُّوا الْجَوْرَ بِالْعَدْلِ.
٥٤٤٣.ضادُّوا الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ.
٥٤٤٤.ضادُّوا الشَّهْوَةَ بِالْقَمْعِ.
٥٤٤٥.ضادُّوا الطَّمَعَ بِالْوَرَعِ.
٥٤٤٦.ضادُّوا الشَّرَهَ بِالْعِفَّةِ.
٥٤٤٧.ضادُّوا الْقَسْوَةَ بِالرِّقَّةِ.
[١] في (ب) : الأثر ، و في الغرر ٣ : فظيع الأمر.[٢] في الغرر ٦ : فهو يطلبها حيث كانت.