عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٠٤
٥٤٠٤.صَوابُ الاْراءِ بِإِجالَةِ الْأَفْكارِ.
٥٤٠٥.صُحْبَةُ الْأَخْيارِ تَكْسِبُ الْخَيْرَ كَالرِّيحِ إِذا مَرَّتْ بِالطِّيبِ حَمَلَتْ طيبا.
٥٤٠٦.صاحِبُ السُّلْطانِ كَراكِبِ الْأَسَدِ يُغْبَطُ بِمَوْقِعِه وَ هُوَ أَعْرَفُ بِمَوْضِعِه.
٥٤٠٧.صَيِّر الدِّينَ حِصْنا لِدَوْلَتِكَ وَ الشُّكْرَ حِرْزا لِنِعْمَتِكَ فَكُلُّ دَوْلَةٍ يَحُوطُهَا الدِّينُ لاتُغْلَبُ وَ كُلُّ نِعْمَةٍ يَحْرُزُها الشُّكْرُ لا تُسْلَبُ.
٥٤٠٨.صاحِبِ الْعُقَلاءَ تَغْنَمْ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيا تَسْلَمْ.
٥٤٠٩.صُحْبَةُ الْأَشْرارِ تُكْسِبُ الشَّرَّ كَالرِّيحِ إِذا مَرَّتْ بِالنَّتِنِ حَمَلَتْ نَتْنا.
٥٤١٠.صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْماةٌ لِلْعَدَدِ مَثْراةٌ لِلْنِّعَمِ.
٥٤١١.صِلُوا الَّذي بَيْنَكُمْ وَ بَينَ اللّه ِ تَسْعَدُوا.
٥٤١٢.صَدَقَةُ الْعَلانِيَةِ تَدْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ.
٥٤١٣.صِلَةُ الرَّحِم تُوجِبُ الْمَحَبَّةَ وَ تَكْبِتُ الْعَدُوَّ.
٥٤١٤.صَنيعُ الْمالِ يَزُولُ بِزَوالِه.
٥٤١٤.صارَ الْفُسُوقُ فِي النّاسِ نَسَبا وَ الْعَفافُ عَجَبا وَ لُبِسَ الاْءِسْلامُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوبا.
٥٤١٥.صَمْتٌ تُحْمَدُ عاقِبَتُهُ خَيْرٌ مِنْ كَلامٍ تُذَمُّ مَغَبَّتُهُ.
٥٤١٦.صِدْقُ إِخْلاصِ الْمَرْءِ يُعْظِمُ زُلْفَتَهُ وَ يُجْزِلُ مَثُوبَتَهُ.
٥٤١٧.صِلَةُ الرَّحِمِ تُنْمِي الْعَدَدَ وَ تُوجِبُ السُّؤدَدَ.
٥٤١٨.وَ سُئل عليه السلام عَن الْعالَمِ العِلْويَّ فقال: صُوَرٌ عارِيَةٌ عنِ الْمَوادِّ ، خالِيَةٌ [١] عَنِ الْقُوَّةِ وَ الاْءِسْتِعْدادِ ، تَجَلَّى لَها فَأَشْرَقَتْ ، وَ طالَعَها بِنُورِه فَتَلاَْلَأَتْ ، وَ أَلْقى في هُوِيَّتِها مِثالَهُ فَأَظْهَرَ عَنْها أَفْعالَهُ ، وَ خَلَقَ الاْءِنْسانَ ذا نَفْسٍ ناطِقَةٍ ، إِنْ زَكّاها بِالْعِلْم وَ الْعَمَلِ فَقَدْ شابَهَتْ جَواهِرَ أَوائِلِ عِلَلِها وَ إِذَا اعْتَدَلَ مِزاجُها وَ فارَقَت الْأَضْدادَ فَقَدْ شارَكَ بِهَا السَّبْعَ الشِّدادَ .
٥٤١٩.صَبْرُكَ عَلى تَجَرُّعِ الْغُصَصِ يُظْفِركَ بِالْفُرَصِ.
٥٤٢٠.صِفَتانِ لا تُقْبَلُ الْأَعْمالُ إِلاّ بِهِما : التُّقى وَ الاْءِخْلاصُ.
٥٤٢١.صِيامُ الْأَيّامِ الْبيضِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَرْفَعُ الدَّرَجاتِ وَ يُعْظِمُ الْمَثُوباتِ.
٥٤٢٢.صَمْدا صَمْدا حَتّى يَنْجَلي لَكُمْ عَمُود
[١] و في الغرر ٧٥ : عالية.