عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٠٣
٥٣٧٤. بِالْمُخالَفَةِ تَزْكُوا أَنْفُسُكُمْ وَ تَعْلُوا ، عِنْدَ اللّه ِ دَرَجاتُكُمْ.
٥٣٧٥.صِلَةُ الْأَرْحامِ تُثْمِرُ الْأَمْوالَ وَ تُنْسِى ءُ فِي الاْجالِ.
٥٣٧٦.صَديقُ كُلِّ امْرِءٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ.
٥٣٧٧.صَيِّرِ الدِّينَ جُنَّةَ حَياتِكَ وَ التَّقْوى عُدَّةَ وَ فاتِكَ.
٥٣٧٨.صُنْ دينَكَ بِدُنْياكَ تَرْبَحْهُما وَ لا تَصُنْ دُنْياكَ بِدينِكَ فَتَخْسَرَهُما.
٥٣٧٩.صُنِ الدِّينَ بِالدُّنْيا يُنْجيكَ وَ لا تَصُنِ الدُّنْيا بِالدِّينِ فَتُرْديكَ.
٥٣٨٠.صَبْرُكَ عَلى الْمُصيبَةِ [يُخَفِّفُ الرَّزِيَّةَ وَ] يُجْزِلُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.
٥٣٨١.صاحِبُ الْمالِ مَتْعُوبٌ وَ الْغالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.
٥٣٨٢.صِيانَةُ الْمَرْأَةِ أَنْعَمُ لِحالِها وَ أَدْوَمُ لِجمالِها.
٥٣٨٣.صَوابُ الْجاهِل كَالزَّلَّةِ مِنَ الْعاقِلِ.
٥٣٨٤.صاحِبُ السَّوْءِ قِطعَةٌ مِنَ النّارِ.
٥٣٨٥.صاحِبُ الْمَعْرُوفِ لا يَعْثُرُ فَإِذا عَثَرَ وَجَدَ مُتَّكأً.
٥٣٨٦.صاحِبِ الاْءِخْوانَ بِالاْءِحْسانِ وَ تَغَمَّدْ ذنوُبَهُمْ بِالْغفْرانِ.
٥٣٨٧.صَلاحُ الْعَمَلِ بِصَلاحِ النِّيَّةِ.
٥٣٨٨.صَلاحُ الْبَدَنِ الْحِمْيَةُ.
٥٣٨٩.صَلاحُ الْعَيْشِ التَّدْبيرُ.
٥٣٩٠.صَلاحُ الرَّأْيِ هِدايَةُ [١] الْمُسْتَشيِرِ.
٥٣٩١.صَلاحُ الدِّينِ الْوَرَعُ.
٥٣٩٢.صَلاحُ النَّفْسِ بِقِلَّةِ [٢] الطَّمَعِ.
٥٣٩٣.صَلاحُ الاْءِيمانِ الْوَرَعُ وَ فَسادُهُ الطَّمعُ .
٥٣٩٤.صَلاحُ الْعَقْلِ الْأَدَبُ.
٥٣٩٥.صَلاحُ الْوَرَع [٣] تجنُّبِ الرَّيبِ.
٥٣٩٦.صَلاحُ الرَّعِيَّةِ الْعَدْلُ.
٥٣٩٧.صَلاحُ الْبَرِيَّة الْعَقْـلُ.
٥٣٩٨.صَلاحُ النَّفْسِ مُخالَفَةُ [٤] الْهَوى.
٥٣٩٩.صَلاحُ الاْخِرَةِ رَفْضُ الدُّنْيا.
٥٤٠٠.صِحَّةُ الدُّنْيا أسْقامٌ وَ لَذَّتُها آلامٌ.
٥٤٠١.صِحَّةُ الْأَجْسامِ مِنْ أَهْنَاَ?الْأَقْسامِ.
٥٤٠٢.صِحَّةُ الضَّمائِرِ مِنْ أَفضَل الذَّخائِرِ.
٥٤٠٣.صَوابُ الرَّأْيِ بِالدُّوَلِ وَ يَذْهبُ بِذَهابِها.
[١] في الغرر ٤ : بنصح المستشير.[٢] في الغرر ٦ : قلة ، و هذه الحكمة و التي قبلها لم ترد في (ب).[٣] في الغرر ٩ : صلاح التقوى.[٤] في الغرر ١٤ : مجاهدة.