عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٠١
باللّفظ المطلق وهو ثَلاث وتسعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٣٣٢.صَلاحُ النَّفْسِ في مُفارَقَةِ الْأَمَلِ [١] .
٥٣٣٣.صَلاحُ الاْخِرَةِ بِحُسْنِ الْعَمَل.
٥٣٣٤.صَلاحُ السَّرائِرِ بُرْهانُ صِحَّةِ الْبَصائِرِ.
٥٣٣٥.صَلاحُ الظَّواهِرِ عُنْوانُ صِحَّةُ الضَّمائِرِ.
٥٣٣٦.صِحَّةُ الْوُدِّ مِنْ كَرَمِ الْعَهْدِ.
٥٣٣٧.صِحَّةُ الْأَمانَةِ عُنْوانُ حُسْنِ الْمُعْتَقَدِ.
٥٣٣٨.صَوابُ الرَّأْيِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.
٥٣٣٩.صَوابُ الْفِعْلِ يَزينُ الرَّجُلَ.
٥٣٤٠.صُنْ إِيمانَكَ منَ الشَّكِ فَإِنَّ الشَّكَّ يُفْسِد الاْءِيمانَ كَما يُفْسِد الْمِلْحُ الْعَسَلَ.
٥٣٤١.صَديقُ الْجاهِلِ مَتْعُوبٌ [مَنْكُوبٌ].
٥٣٤٢.صَلاحُ الاْءِنْسان في حِفْظِ [٢] اللِّسانِ وَبَذْل الاْءِحْسانِ.
٥٣٤٣.صَلاحُ الدِّينِ بِحُسْنِ الْيَقينِ.
٥٣٤٤.صِلَةُ الْأَرْحامِ [٣] تُدِرُّ النِّعَمَ وَ تَدْفَعُ النِّقَمَ.
٥٣٤٥.صاحِبِ الْحُكَماءَ وَ جالِسِ الْحُلَماءَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيا تَسكُنْ جَنَّةَ المأْوى.
٥٣٤٦.صَنائِعُ الْمَعْرُوفِ تُدِرُّ النَّعْماءَ وَ تَدْفَعُ مَواقِعَ [٤] الْبَلاءِ.
٥٣٤٧.صُحْبَةُ الْأَحْمَقِ عَذابُ الرُّوحِ.
٥٣٤٨.صُحْبَةُ الْوَلِيِّ اللَّبيبِ حَياةُ الرُّوحِ.
[١] لم ترد في الغرر و هكذا التالي.[٢] في الغرر : حبس اللسان.[٣] في الغرر ٢٦ : صلة الرحم.[٤] لفظة (مواقع) لم ترد في الغرر.