عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٩٨
٥٣٠٨.شيعَتُنا كَالاُْتْرُجَّةِ طَيِّبٌ ريحُها حَسَنٌ ظاهِرُها وَ باطِنُها.
٥٣٠٩.وَ قال عليه السلام في ذِكرِ القُرْآن: شافُعٌ مُشَفَّعٌ وَ قائِلٌ مُصَدَّقٌ .
٥٣١٠.شارِكُوا الَّذي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ فَإِنَّهُ أَجْدرُ بِالْحَظِّ وَ أَخْلَقُ بِالْغِنى.
٥٣١١.شُقُّوا أَمْواجَ الْفِتَنِ بِسُفُن النَّجاةِ وَ عَرِّجُوا عَنْ طَريقِ الْمُنافَرَةِ وَ ضَعُوا تيجانَ الْمُفاخَرَةِ.
٥٣١٢.شاوِرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ فَكِّرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ.
٥٣١٣.شاوِرْ ذَوِي الْعُقولِ تَأْمَنِ اللَّوْمَ [١] وَ النَّدَمَ.
٥٣١٤.شاوِرْ في أُمُورِكَ الَّذينَ يَخْشَوْنَ اللّه َ تَرْشُدْ.
٥٣١٥.شِدَّةُ الْحِقْدِ مِنْ شِدَّةِ الْحَسَدِ.
٥٣١٦.شَرَفُ الرَّجُلِ نَزاهتُهُ وَ جَمالُهُ مُرُوَّتُهُ.
٥٣١٧.شَيْئانِ لا يَعْرِفُ مَحَلَّهُما إِلاّ مَنْ فَقَدَهُما : الشَّبْابُ وَ الْعافِيَةُ.
٥٣١٨.شَرَفُ الْمُؤْمِنِ إِيمانُهُ وَ عِزُّهُ بِطاعَته.
٥٣١٩.شافِعُ الْمُجْرِمِ خُضُوعُهُ بِالْمَعْذِرَة.
٥٣٢٠.شَجاعةُ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ هِمَّتِه وَ غَيْرَتُهُ عَلى قَدْرِ حَمِيَّتِه.
٥٣٢١.شَيْئانِ لا يُؤْنَفُ مِنْهُما : الْمَرَضُ [٢] وَ ذُو الْقَرابَةِ الْمُفْتَقِرُ.
٥٣٢٢.شَيْئانِ هُما مِلاكُ الدِّين الصِّدْقُ وَ الْيَقينُ.
٥٣٢٣.شِدَّةُ الْجُبْنِ مِنْ عَجْزِ النَّفْسِ وَ ضَعْفِ الْيَقين.
٥٣٢٤.شيمَةُ الْعُقَلاءِ قِلَّةُ الشَّهْوَة وَ قِلَّةُ الْغَفْلَةِ .
٥٣٢٥.شَرَعَ اللّه ُ لَكُمُ الاْءِسْلامَ فَسَهَّلَ شَرائِعهُ وَ أَعَزَّ أَرْكانهُ عَلى مَنْ حارَبَهُ.
٥٣٢٦.شَرْطُ [٣] الاُْلْفَةِ اطِّراحُ الْكُلْفَةِ.
٥٣٢٧.شَرْطُ الْمُصاحَبَةِ قِلَّةُ الْمُخالَفَةِ.
٥٣٢٨.شَيْنُ الْعِلْـمِ الصَّلَـفُ.
٥٣٢٩.شَيْنُ السَّخاءِ السَّرَفُ.
٥٣٣٠.شُغِلَ مَنِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ أَمامَهُ.
٥٣٣١.شُغِلَ مَنْ كانتِ النَّجاةُ وَ مَرْضاةُ اللّه مَرامَهُ.
[١] و في الغرر ٢ : تأمن الزلل و الندم.[٢] في (ت) : المريض ، و لعله أنسب للمعنى و السياق ، و في (ب) : لا يوقف منهما المرض ، و المثبت موافق للغرر ١٢.[٣] و في الغرر ٢٨ : شرّ الألفة ، و هو تصحيف بقرينة المعنى و السياق و الباب .