عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٩٤
٥٢٣٤.شَرُّ الْنَّاسِ مَنْ يُعِينُ عَلى الْمَظْلُومِ.
٥٢٣٥.شَرُّ النّاسِ مَنْ لا يَعْتَقِدُ الْأَمانَةَ وَ لا يَجْتَنِبُ الْخِيانَةَ.
٥٢٣٦.شَرُّ الْخَلائِقِ الْمُتَكَبِّرُ [١] .
٥٢٣٧.شَرُّ الشِّيَـم الْكِـذْبُ.
٥٢٣٨.شَرُّ إِخْوانِكَ مَنْ داهَنَكَ في نَفْسِكَ وَ ساترَكَ عَيْبَكَ.
٥٢٣٩.شَرُّ الْأَشْرارِ مَنْ يَتَبَجَّحُ بِالشَّرِّ.
٥٢٤٠.شَرُّ ما ضُيِّعَ فيهِ الْعُمْرُ اللَّعْبُ.
٥٢٤١.شَرُّ إِخْوانِكَ الْغاشُّ الْمُداهِنُ.
٥٢٤٢.شَرُّ النَّوالِ ما تَقَدَّمَهُ الْمَطَلُ وَ تَعَقَّبَهُ الْمَنُّ.
٥٢٤٣.شَرُّ النّاسِ مَنْ لا يُرْجى خَيرُهُ وَ لا يُؤْمَنُ شَرُّهُ.
٥٢٤٤.شَرُّ إِخْوانِكَ مَنْ تَثَبَّطَ عَنِ الْخَيرِ وَ يُثَبِّطُكَ مَعَهُ.
٥٢٤٥.شَرُّ النّاسِ مَنْ لا يَعْفُو عَنِ الزَّلَّةِ وَ لا يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ.
٥٢٤٦.شَرُّ النّاسِ مَنْ يَخْشَى النّاسَ في ربِّه وَ لا يَخْشى رَبَّهُ فِي النّاسِ.
٥٢٤٧.شَرُّ الْأَتْرابِ الْكَثيرْ الاْءِرْتِيابِ.
٥٢٤٨.شَرُّ الْمُحْسِنينَ الْمُمْتَنُّ بِإِحْسانِه.
٥٢٤٩.شَرُّ الْأَفْعالِ ما هَدَمَ الصَّنيعَة.
٥٢٥٠.شُرُّ النّاسِ مَنْ يَظْلِمُ النّاسَ.
٥٢٥١.شَرُّ ما سَكَنَ الْقَلْبَ الْحِقْدُ.
٥٢٥٢.شَرُّ الْمُلُوكِ مَنْ لَمْ يَعْدِل [٢] .
٥٢٥٣.شَرُّ الْبِلادِ بَلَدٌ لا أَمْنَ فيهِ وَلاخِصْبَ .
٥٢٥٤.شَرُّ الْأَزْواجِ مَنْ لا تُؤاتي.
٥٢٥٥.شَرُّ إِخْوانِكَ مَنْ أَرْضاكَ بِالباطِلِ.
٥٢٥٦.شَرُّ الْعِلْمِ ما أَفْسَدْتَ بِه رَشادَكَ.
٥٢٥٧.شَرُّ الثَّناءِ ما جَرى عَلى أَلْسِنَةِ الْأَشْرارِ.
٥٢٥٨.شَرُّ إِخْوانِكَ مَنْ أَحْوَجَكَ إِلى مُداراةٍ وَ أَلْجَأَكَ إِلى اعْتِذارٍ.
٥٢٥٩.شَرُّ الْأَصْحابِ الْجاهِلُ.
٥٢٦٠.شَرُّ الْقَوْلِ ما نَقَضَ بَعْضُهُ بَعْضا.
٥٢٦١.شَرُّ الاْءِخْوانِ الْخاذِلُ.
٥٢٦٢.شَرُّ الْأَمْوالِ ما لَمْ يُخْرَجْ منْهُ حَقُّ اللّه ِ.
٥٢٦٣.شَرُّ الْأَصْحابِ [٣] مَنْ لا يَسْتَحْيي مِنَ النّاسِ وَ لا يَخافُ مِنَ اللّه ِ.
٥٢٦٤.شَرُّ النّاسِ مَنْ سَعى بِالاْءِخْوانِ وَ نَسِيَ الاْءِحْسان.
٥٢٦٥.شَرُّ الرِّواياتِ [٤] أَكْثَرُها إِفْكا.
[١] في الغرر ٥٤ : الكبر.[٢] في الغرر ١٠ : مَنْ خالف العَدْل.[٣] في الغرر : شرّ الأشرار.[٤] في (ب) و طبعة النجف من الغرر : شرّ الرؤيا.