عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٩١
الفصل الاوّل:بلفظ شكر وهو ثلاث عشرة حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥١٩٦.شُكْرُ النَّعْمَةِ يَقْضي بِمَزيدِها وَ يُوجِبُ تَجْديدَها.
٥١٩٧.شُكْرُ النِّعْمَةِ أمانٌ مِنْ تَحْويلِها وَ كَفيلٌ بِتَأْييدِها.
٥١٩٨.شُكْرُ إِلهِكَ بِطُولِ الثَّناءِ.
٥١٩٩.شُكْرُ النِّعَمِ عِصْمَةٌ مِنَ النِّقمِ.
٥٢٠٠.شُكْرُ الْمُؤْمِنِ يَظْهَرُ في عَمَلِه.
٥٢٠١.شُكْرُ الْمُنافِقِ لا يَتَجاوزُ لِسانَهُ.
٥٢٠٢.شُكْرُ نِعْمَةٍ سالِفَةٍ يَقْضي بِتَجَدُّدِ نِعَمٍ مُسْتَأْنَفَةٍ.
٥٢٠٣.شُكْرُ مَنْ فَوْقَكَ بِصِدْقِ الْوَلاءِ.
٥٢٠٤.شُكْرُ نَظيرِكَ بحُسْنِ الاْءِخْاء.
٥٢٠٥.شُكْرُ مَنْ دُونَكَ بِسَيْبِ الْعَطاءِ.
٥٢٠٦.شُكْرُ الاْءِلهِ يُدِرُّ النِّعَمَ.
٥٢٠٧.وَ قال عليه السلام لرَجُلٍ هُنِّأَ بِوَلَدٍ: شَكَرْتَ الْواهِبَ وَ بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ وَ بَلَغَ رُشْدَهُ وَ رُزِقْتَ بِرَّهُ .
٥٢٠٨.شُكرُ النِّعَمِ يُضاعِفُها وَ يَزيدُها.
٥٢٠٩.شُكْرُ النِّعَمِ يُوجِبُ مَزيدَها وَ كُفْرُها بُرْهانُ جُحُودِها.
٥٢١٠.شُكْرُ النِّعْمَةِ أَمانٌ مِنْ حُلُولِ النِّقْمَةِ.
٥٢١١.شُكْرُ الْعالِمِ عَلى عِلْمِه عَمَلُهُ بِه وَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّه.
٥٢١٢.شُكْرُكَ لِلرّاضي عَنْكَ يَزيدُهُ رِضىً وَ وَفاءً.
٥٢١٣.شُكْرُكَ لِلسّاخِطِ عَلَيْكَ يُوجِبُ لَكَ مِنْهُ صَلاحا وَ تَعْطُّفا.