عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٨٨
٥١٩٢. تَكْرَهَ لَهُ ما تَكْرَهُ لَها. الثّاني : أَنْ تَمْشِيَ لَهُ في حاجَتِه وَ تَبْتَغِيَ رِضاهُ وَ لا تُخالِفَ قَوْلَهُ. الثّالثُ : أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِكَ وَ مالِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ لِسانِكَ. الرّابع : أنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَليلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَميصَهُ. الخْامِسُ : أَنْ لا تَشْبَعَ وَ يَجُوَعُ وَ لا تَلْبَسَ وَ يَعْرى وَ لا تَرْوى وَ يَظْمَأُ. السّادِسُ : أَنْ يَكُونَ لَكَ امْرأَةٌ وَ خادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخيكَ ؛ أَنْ تَبْعَثَ خادِمَكَ إِلَيْهِ فَتَغْسِلَ ثِيابَهُ وَ تَصْنَعَ طَعامَهُ وَ تُمَهِّدَ فِراشَهُ. السّابع : أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ وَ تُجيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَشْهَدَ جَنازَتَهُ وَ تَعُودَهُ في مَرَضِه وَ تُشْخِصَ بَدَنَكَ في قضاءِ حاجَتِه وَ لا تُحْوِجَهُ أَنْ يَسْئَلَكَ وَ لكِنْ تَبادَرْ إِلى قَضاءِ حَوائِجِه فَإِذا فَعَلْتَ ذلِكَ بِه وَصَلْتَ وَلايَتَكَ بِوَلايَتِه وَ وَلايَتَهُ بِوَلايَةِ اللّه ِ عَزَّ وَ جَلَّ [١] .
٥١٩٣.سَبْعَةُ أَشْياءَ خَلَقَها اللّه ُ تَعالى لَم تَخْرُجْ مِنْ رَحِمٍ : آدَمُ ، وَ حَوّاءُ ، وَ كَبْشُ إِبْراهيمَ ، وَ ناقَةُ صالِحَ ، وَ حَيَّةُ الْجنَّةِ ، وَ الْغُرابُ الَّذي بَعَثَهُ اللّه ُ يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ ، وَ إِبْليسُ لَعَنَهُ اللّه ُ تَعالى [٢] .
٥١٩٤.سَلُوا اللّه َ الْعافِيَةَ مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ فَإِنَّ في جُهْدِ الْبَلاءِ ذَهابُ الدِّينِ [٣] .
٥١٩٥.وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعدَّتْ لِلْمُتَّقينَ [٤] .
[١] الخصال ح ٢٦ من باب السبعة بسنده إلى الصادق (عليه السّلام) مع تصرف و تلخيص من المصنف.[٢] الخصال ح ٣٤ باب السبعة بسنده إلى الحسن المجتبى (عليه السّلام).[٣] هذه فقرة من حديث الأربعمائة المروي عن أمير المؤمنين الذي رواه الصدوق في الخصال و غيره.[٤] و هذه آية قرآنية و هي ليست من شرط المصنف.