عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٨٤
٥١١٠.سُوءُ الْخُلْقِ شَرُّ قَرينٍ.
٥١١١.سُوءُ النِّيَّة داءٌ دَفيـنٌ.
٥١١٢.سادَةُ أَهْلِ الْجنَّةِ الْمُخْلِصُونَ.
٥١١٣.سَوْفَ يَأْتيكَ ما قُدِّرَ لَكَ [١] .
٥١١٤.سَوْفَ يَأْتيْكَ أَجَلُكَ [٢] .
٥١١٥.سَلْ عَنِ الرَّفيقِ قَبْلَ الطَّريقِ.
٥١١٦.سَلْ عَنِ الْجارِ قَبْلَ الدّارِ.
٥١١٧.سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِها (أَحْوالُ) [٣] عُقُولِ الرِّجالِ : الْمُعامَلَةُ ، وَ الْمُصاحَبَةُ ، وَ الْوِلايَةُ ، وَ الْعَزْلُ ، وَ الْغِنى ، وَ الْفَقْرُ.
٥١١٨.سَلْ عَمّا لا بُدَّ لكَ مِنْ عِلْمِه وَ لا تُعْذَرُ في جَهْلِه.
٥١١٩.سِلاحُ الْحِرْصِ الشَّرَهُ.
٥١٢٠.سِلاحُ الْجَهْلِ السَّفَـهُ.
٥١٢١.سِلاحُ الشَّـرِّ الْحِقْـدُ.
٥١٢٢.سِلاحُ اللُّؤْمِ الْحَسَـدُ.
٥١٢٣.سِلاحُ الْمُؤْمِنِ الدُّعاءُ.
٥١٢٤.سَعادَةُ الْمَرْءِ فِي الْقَناعَةِ وَ الرِّضا.
٥١٢٥.سِلاحُ الْمُوقِن الصَّبْرُ عَلى الْبَلاءِ وَ الشُّكْرُ فِي الرَّخاءِ.
٥١٢٦.سِلاحُ الْمُذْنِبِ الاْءِسْتِغفارُ.
٥١٢٧.سِلاحُ الْحازِمِ الاْءِسْتِظْهارُ.
٥١٢٨.سُنَّةُ الْأَبْرارِ حُسْنُ الاْءِسْتِسْلامِ.
٥١٢٩.سُنَّةُ الْأَخْيارِ لينُ الْكَلامِ وَ إِفْشاءُ السَّلامِ.
٥١٣٠.سُوءُ الْخلْقِ شُؤْمٌ وَ الاْءِساءَةُ إِلى الْمُحْسِنِ لُؤْمٌ.
٥١٣١.سُوءُ التَّدْبيرِ سَبَبُ التَّدْميرِ.
٥١٣٢.سُوءُ التَّدْبيرِ مِفْتاحُ الْفَقْرِ.
٥١٣٣.سُوءُ الظَّنِّ بِالْمُحْسِنِ شَرُّ الاْءِثْمِ وَ أَقْبَحُ الظُّلْمِ.
٥١٣٤.سُوءُ الظَّنِّ بِمَنْ لا يَخُونُ مِنَ اللُّؤْمِ.
٥١٣٥.سُوءُ الْعُقُوبَةِ مِنْ لُؤْمِ الظَّفَرِ.
٥١٣٦.ساعَةُ ذُلٍّ لا تَفي بِعزّةِ الدَّهْرِ.
٥١٣٧.سامِعُ هُجْرِ الْقَوْلِ شَريكُ الْقائِلِ.
٥١٣٨.ساعِدْ أَخاكَ عَلى كُلِّ حالٍ وَ زُلْ مَعَهُ حَيْثُما زالَ.
٥١٣٩.سُوسُوا إِيمانَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.
٥١٤٠.سِياسَةُ الدِّينِ بِحُسْنِ الْيَقينِ.
٥١٤١.سِياسَةُ الدِّينِ ثَلاثٌ: رِقَّةٌ في حَزْمٍ [٤] ، وَاسْتِقْصاءٌ في عَدْلٍ، وَ إِفْضالٌ في قَصْدٍ.
[١] و بعدها في الغرر ٣٧ : فخفّض في المكتسب.[٢] و بعدها في الغرر ٣٦ : فأجمل في الطلب.[٣] من (ت) ، و لفظ عقول لم يرد في (ب) لكنه ورد في الغرر.[٤] في الغرر ٤٣ : سياسة العدل ثلاث : لين في حزم ..