عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٨٣
الفصل الثاني:باللّفظ المطلق وهو مائة وَ ثلاث حكم
قَال عليه السلام :
٥٠٩١.سُوءُ الْخُلْقِ يُوحِشُ الْقَريبَ وَ يُنْفِرُ الْبَعيدَ.
٥٠٩٢.سامِعُ ذِكرِ اللّه ِ ذاكِـرٌ.
٥٠٩٣.سِياسَةُ النَّفْسِ أَفْضَلُ سِياسَةٍ [١] .
٥٠٩٤.سُوءُ الْمَحْضَرِ [٢] دَليلُ لُؤْمِ الْأَصْلِ.
٥٠٩٥.سُلْطانُ الدُّنْيا ذُلٌّ وَ عُلُوُّها سُفْلٌ.
٥٠٩٦.سُوءُ الظَّنِّ يُفْسِدُ الاُْمُورِ وَ يَبْعَثُ عَلى الشُّرُورِ.
٥٠٩٧.سُرُورُ الدُّنْيا غُرُورٌ وَ مَتاعُها ثُبُورٌ.
٥٠٩٨.سُلْطانُ الْعاقِلِ يَنْشُرُ مَناقِبَهُ.
٥٠٩٩.سُلْطانُ الْجاهِلِ يُبْدي مَعايِبهُ.
٥١٠٠.سامِعُ الْغيْبَة أَحَدُ الْمُغْتابينَ.
٥١٠١.سادَة أَهْلِ الْجَنَّةِ الْأَسْخِياءُ وَالْمُتَّقُونَ.
٥١٠٢.سَلُوا اللّه َ الْعَفْوَ وَ الْعافِيَةَ وَ حُسْنَ التَّوْفيق.
٥١٠٣.سَلُوا اللّه َ الْعافِيَةَ مِنَ [تسويل الهَوى وَ فِتَنِ] [٣] الدُّنْيا.
٥١٠٤.سادَةُ النّاسِ فِي الدُّنْيا الْأَسْخِياءُ وَ فِي الاْخِرَةِ الْأَتْقِياءُ.
٥١٠٥.سالِمِ النّاسَ تَسْلَمْ دُنْياكَ.
٥١٠٦.سُنَّةُ اللِّئامِ قُبْحُ الْكَلامِ.
٥١٠٧.سُنَّةُ الْكِرامِ تَرادُفُ الاْءِنْعامِ.
٥١٠٨.سُنَّةُ الْكِـرامِ الْجُـودُ.
٥١٠٩.سُنَّـةُ الْلِّئَام الْجُحُـودُ.
[١] و بعده في الغرر ٤٠ : و رئاسة العلم أشرف رئاسة.[٢] في الغرر ٢٠ : سوء الفعل.[٣] من الغرر ٥٢.