عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٨
٣٦٥.الرِّفْقُ بِالأتْباعِ [مِنْ كَرَمِ الطِّباعِ.
٣٦٦.اِصْطِناعُ الأكارِمِ أَفْضَلَ ذُخْرٍ وَ] [١] أكْرَمُ اصْطِناع.
٣٦٧.الاْءِصْرارُ أعْظَمُ جُرْأةً [٢] وَأسْرَعُ عُقُوبَةً.
٣٦٨.الاْءِسْتِغْفارُ أعْظَمُ أجْرا وَأسْرَعُ مَثُوبَةً.
٣٦٩.الْحازِمُ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيالِلآخِرَةِ.
٣٧٠.الرّابِحُ مَنْ باعَ الْعاجِلَهَ بِالاْجِلَةِ.
٣٧١.التَّدْبيرُ قَبْلَ الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْعَثارَ.
٣٧٢.الكَرَمُ نَتيجَةُ عُلُوِّ الْهِمَّةِ.
٣٧٣.الحاسِدُ لا يَشْفِيهِ إِلاّزَوالُ النِّعْمَةِ.
٣٧٤.المُرُوَّةُ تَمْنَعُ مِنْ كُلِ دَنِيَّةٍ.
٣٧٥.المُرُوَّةُ مِنْ كُلِّ لُؤْمٍ بَريَّةٌ.
٣٧٦.الْمالُ لا يَنْفَعُكَ حَتّىيُفارِقَكَ.
٣٧٧.الْأَمانِيُّتَخْدَعُكَ وَعِنْدَالْحَقائِقُ تَدَعُكَ.
٣٧٨.الحَقُّ سَيْفٌ قاطِعٌ عَلى اهْلِ الْباطِلِ.
٣٧٩.العَقْلُ مَنْجاةٌ لِكُلِّ عاقِلٍ [٣] وَ حُجَّةٌ لِكُلِّ قائِلٍ.
٣٨٠.النَّزاهَةُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ الطَّاهِرَة.
٣٨١.المَوْتُ أوَّلُ عَدْلِ الآخِرَةِ.
٣٨٢.الْأَمَلُ يَخْدَعُ.
٣٨٣.الْبَغْيُ يَصْرَعُ.
٣٨٤.الشَّفيعُ جَـناحُ الطّالِـبِ.
٣٨٥.القُلُوبُ أقْفالٌ وَمَفاتيحُها السُّؤالُ.
٣٨٦.الفَقْيرُ في الْوَطَنِ مُمْتَهَنٌ.
٣٨٧.الْغني فِي الْغُرْبَةِ وَطِـنٌ.
٣٨٨.الكَرَمُ أعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ.
٣٨٩.التَّدْبيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُ النَّدَمَ.
٣٩٠.العُزْلَةُ أفْضَلُ شِيَمِ الْأَكياسِ.
٣٩١.اليأسُ خَيرٌ مِنَ التَّضَرُّعِ إِلى النّاسِ.
٣٩٢.المُؤْمِنُ يُنْصِفُ مَنْ لايُنْصِفُهُ.
٣٩٣.الدُّنْيا سَمٌّ أكَلَهُ مَنْ لايَعْرفُهُ.
٣٩٤.الطّاعَةُ لِلّهِ أقْوى سَبَـبٍ.
٣٩٥.المَوَدَّةُ في اللّه ِ أقْرَبُ نَسَبٍ.
٣٩٦.الحَياءُ يَصُدُّ عَنِ الْقَبيـحِ.
٣٩٧.الجاهِلُ مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصيحَ.
٣٩٨.الكَريمُ مَنْ سَبَقَ نَوالُهُ سُؤالَهُ.
٣٩٩.العاقِلُ مَنْ صَدَّقَتْ أقْوالَهُ أفْعالُهُ.
٤٠٠.الْمُؤْمِنُ لَيِّنْ الْعَريكَة سَهْلُ الخَليقَةِ.
٤٠١.الكافِرُ شَرِسُ الْخَليقَةِ سَيِّيءُ الطَّريقةِ.
٤٠٢.الأَمانِيُّ تُعْمي عُيُونَ الْبَصائِرِ.
٤٠٣.الألْسُنُ تُتَرْجِمُ عَمّا تَجِنُّهُ الضَّمائِرُ.
٤٠٤.الغَضَبُ يُفْسِدُ الأَلْبابَ وَيُبْعِدُ الصَّوابَ.
٤٠٥.الإِعْجابُ ضِدُّالصَّوابِ وَ آفَةُ الْأَلْبابِ.
٤٠٦.الغَضَبُ عَدُوٌّ فَلا تُمَلِّكْهُ نَفْسَكَ.
[١] من الغرر ١٤٩٧ و ١٤٩٨.[٢] وفي الغرر ١٤٩٥ : حُوبَةً.[٣] في الغرر ١٤٤٥ : الحق منجاة لكل عامل.