عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٧٧
٥٠٣٤.زَلَّةُ الْعاقِلِ مَحْذُورَةٌ.
٥٠٣٥.زَلَّةُ الْجاهِلِ مَعْذُورَةٌ.
٥٠٣٦.زَلَّةُ الْعاقِلِ شَديدُ النِّكايَةِ.
٥٠٣٧.زَلَّةُ الْعالِمِ كَبيرَةُ الْجِنايَةِ.
٥٠٣٨.زَلَّةُ الْقَـدَمِ تُـدْمـي.
٥٠٣٩.زَلَّـةُ اللِّسانِ تُـرْدي [١] .
٥٠٤٠.زُهْدُ الرَّجُلِ فيما يَفْنى عَلى قَدْرِ يَقينه فيما يَبْقى.
٥٠٤١.زادُ الْمُؤْمِنِ إِلى الاْخِرَةِ الْوَرَعُ وَ التُّقى.
٥٠٤٢.زُرْ فِي اللّه ِ أَهْلَ طاعَتِه وَ خُذِ الْهِدايَةَ مِنْ أَهْلِ وِلايَتِه.
٥٠٤٣.وَ قال عليه السلام في ذكر الإِيمان: زُلْفى لِمَنِ ارْتَقَبَ وَ ثِقَةٌ لِمَنْ تَوَكَّلَ وَ راحَةٌ لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّةٌ لِمَنْ صَبَرَ .
٥٠٤٤.زِدْ فِي اصْطِناعِ الْمَعْرُوفِ وَ أَكْثِرْ مِنْ إِسْداءِ الاْءِحْسانِ فَإِنَّهُ أَبْقى ذُخْرا وَ أَجْمَلُ ذِكْرا.
٥٠٤٥.زَلَّةُ الْمُتَوَقّي أَشَدُّ زَلَّةٍ وَ عِلَّةُ اللُّؤْمِ أَقْبَحُ عِلَّةٍ.
٥٠٤٦.زَلَّةُ الْقَدَمِ أَقْرَبُ [٢] اسْتِدْراكٍ.
٥٠٤٧.زَلَّةُ اللِّسانِ أَشَدُّ هَلاكٍ.
٥٠٤٨.زِيادَةُ الْعَقْـلِ تُنْجـي.
٥٠٤٩.زِيادَةُ الْجَهْلِ تُرْدي.
٥٠٥٠.زِيادَةُ الشَّهْوَةِ تُزْري بِالْمُرُوَّةِ.
٥٠٥١.زِيادَةُ الشُّحِّ تَشينُ الْفُتُوَّةَ وَ تُفْسِدُ الاُْخُوَّةَ.
[١] هذه الحكمة و التي قبلها لم ترد في الغرر.[٢] في الغرر ٦٣ : أهون.