عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٧٦
٥٠٠٤.زَمَنُ الْعَادِلِ خَيرُ الْأَزْمِنَةِ.
٥٠٠٥.زَمانُ الْجائِرِ شَرُّ الْأَزْمِنَةِ.
٥٠٠٦.زِيادَةُ الشَّرِّ دَنائةٌ وَ مَذَلَّةٌ.
٥٠٠٧.زينَةُ الْقُلُوبِ إِخْلاصُ الاْءِيمانِ.
٥٠٠٨.زينَةُ الاْءِسْلامِ عَمَلُ [١] الاْءِحْسانِ.
٥٠٠٩.زينَةُ الْبَواطِنِ أَجْمَلُ مِنْ زينَةِ الظَّواهِرِ.
٥٠١٠.زِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوازَنُوا وَ حاسِبُوها قَبْلَ أَنْ تُحاسَبُوا وَ تَنَفَّسُوا مِنْ ضيقِ الْخِناقِ قَبْلَ عُنْفِ السِّياقِ.
٥٠١١.زَكـاةُ الْعِلْـمِ نَشْـرُهُ.
٥٠١٢.زَكـاةُ الْجـاهِ بَـذْلُـهُ.
٥٠١٣.زِيادَةُ الْفِعْلِ عَلى الْقَوْلِ [أَحْسَنُ ]فَضيلَةٍ وَ نَقْصُ الْفِعْلِ عَنِ الْقَوْلِ [أَقْبَحُ ]رَذيلَةٍ.
٥٠١٤.زِدْ مِنْ طُولِ أَمَلِكَ في قِصَرِ أَجَلِكَ وَلا يَغُرَّنَّكَ صحَّةُ جِسْمِكَ وَ سَلامةُ أَمْسِكَ فَإِنَّ مُدَّةَ الْعُمْرِ قَليلَةٌ وَ سَلامَةُ الْجِسْمِ مُسْتَحيلَةٌ.
٥٠١٥.زَيْنُ الْمُصاحَبَةِ الاْءِحْتِمال.
٥٠١٦.زَيْنُ الرِّياسَةِ الاْءِفْضالُ.
٥٠١٧.زَيْـنُ الْعِلْـمِ الْحِلْـمُ.
٥٠١٨.زَيْنُ الشِّيَمِ رَعْيُ الذِّمَمِ.
٥٠١٩.زَيْنُ النِّعَمِ صِلَةُ الرَّحِمِ.
٥٠٢٠.زَيْنُ الاْءِيْمانُ الْـوَرَعُ.
٥٠٢١.زَيْنُ الْعِبادَةِ الْخُشُوعُ.
٥٠٢٢.زَيْنُ الْحِكْمَةِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا.
٥٠٢٣.زَيْنُ الدِّينِ الصَّبْرُ وَ الرِّضا.
٥٠٢٤.زَلَّةُ الْعالِمِ تُفْسِدُ الْعَوالِمَ.
٥٠٢٥.زِيارَةُ بَيتِ اللّه ِ أَمْنٌ مِنْ عَذابِ جَهَنَّمَ.
٥٠٢٦.زَلَّةُ الْعالِمِ كَانْكِسارِ السَّفينَةِ تَغْرقُ وَيَغْرَقُ مَعَها غَيْرُها.
٥٠٢٧.زَوالُ النِّعَمِ بِمَنْعِ حُقُوقِ اللّه ِ مِنْها وَ إِهْمالِ شُكْرِها [٢] .
٥٠٢٨.زَيْـنُ الدِّيـنِ الْعَقْـلُ.
٥٠٢٩.زَيْـنُ الْمَلكِ الْعَـدْلُ.
٥٠٣٠.زَلَّةُ الرَّأْي تَأْتي عَلى الْمُلْكِ وَ تُؤْذِنُ بِالْهُلْكِ.
٥٠٣١.زُهْدُكَ فِي الدُّنْيا يُنْجيكَ وَ رَغْبَتُكَ فِي الدُّنْيا تُرْديكَ.
٥٠٣٢.زَلَّةُ اللِّسانِ أَشَدُّ مِنْ حَدِّ السِّنانِ [٣] .
٥٠٣٣.زَلَّةُ اللِّسانِ تَأْتي عَلى الاْءِنْسانِ.
[١] في الغرر ٥٨ : إعمال ، و هو أنسب للسياق.[٢] في الغرر ٣١ : و التقصير في شكرها.[٣] في الغرر ٣٥ : من جرح السنان ، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).