عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٧٠
٤٩٥١.راكِبُ اللَّجاجِ مُتَعَرِّضٌ لِلبَلاءِ.
٤٩٥٢.راكِبُ الظُّلْم يَكْبُو بِه مَراكَبُهُ.
٤٩٥٣.راكِبُ الْعُنْفِ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ مَطْلَبُهُ.
٤٩٥٤.رَدْعُ النَّفْسِ عَنِ الْهَوَى [هو ]الْجِهادُ الْأَكبَرُ النّافِعُ.
٤٩٥٥.رَدْعُ الْحِرْصِ مَنْعُ [١] الشَّرَهِ وَ الْمَطامِعِ.
٤٩٥٦.رَدُّ الْغَضَبِ بِالْحِلمِ ثَمَرَةُ الْعَقْلِ.
٤٩٥٧.رَوِّ قَبْلَ الْفِعْلِ كَيلا تُعابَ بِما تَفْعَلُ.
٤٩٥٨.رَوِيَّةُ الْمُتأَنِّي أَفْضَلُ مِنْ بَديهَةِ الْعَجِلِ.
٤٩٥٩.روحوا فِي الْمَكارِمِ وَ أَدْلِجُوا في حاجَةٍ مَنْ هُوَ نائِمٌ.
٤٩٦٠.رَدْعُ النَّفْسِ عَنِ [زَخارِفِ ]الدُّنْيا ثَمَرةُ الْعقْلِ.
٤٩٦١.رَدْعُ الْهَوى شيمَةُ الْعُقَلاءِ.
٤٩٦٢.رَدْعُ الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ جِهادُ النُّبَلاءِ.
٤٩٦٣.رُدُّوا الْبادِرَةَ بِـالْحِلـمِ.
٤٩٦٤.رُدُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلـمِ.
٤٩٦٥.رُدَّ نَفْسَكَ عَنِ الشَّهَواتِ [٢] وَ أَقِمْها عَلى كِتابِ اللّه ِ عِنْدَ الشُّبُهاتِ.
٤٩٦٦.رَدْعُ النَّفْسِ وَ جِهادُها عَنْ أَهْوِيَتِها يَرْفَعُ الدَّرَجاتِ وَ يُضاعِفُ الْحَسَناتِ.
٤٩٦٧.رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ لِغَيرِه.
٤٩٦٨.رَحْمَةُ الضُّعَفاءِ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.
٤٩٦٩.رَضِيَ بِالْحِرْمانِ طالِبُ الرِّزْقِ مِنَ اللِّئامِ.
٤٩٧٠.رَغْبَةُ الْعاقِلِ فِي الْحِكْمَةِ وَ هِمَّةُ الْجاهِلِ فِي الْحَماقَةِ.
٤٩٧١.رُكُوبُ الْمَعاطِبِ عُنْوانُ الْحَماقَةِ.
٤٩٧٢.رَأْيُ الرَّجُل ميزانُ عَقْلِه.
٤٩٧٣.رِزْقُ الرَّجُلِ مُقَدَّرٌ كَتَقْديرِ أَجَلِه.
٤٩٧٤.رَحْمَةُ مَنْ لا يَرْحَمُ تَمْنَعُ الرَّحْمَةَ وَ اسْتِبقاءُ مَنْ لا يُبْقي يُهْلِكُ الاُْمَّةَ.
٤٩٧٥.رَسُولُ الرَّجُلِ تَرْجُمانُ عَقْلِه وَ كِتابُهُ أَبْلَغُ مِنْ نُطْقِه.
٤٩٧٦.رُوَيْدا يُسْفِرُ الظَّلامَ كَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ الْأَظْعانُ يُوشِكُ مَنْ أَسْرَعَ أَنْ يَلْحَقَ.
٤٩٧٧.راكِبُ الْمَعْصِيَةِ مَثْواهُ النّارُ.
٤٩٧٨.راكِبُ الظُّلمِ يُدْرِكُهُ الْبَوارُ.
٤٩٧٩.راكِبُ الطّاعَةِ مَقيلُهُ الْجَنَّةُ.
٤٩٨٠.راكِبُ الْعَجَلِ [٣] مُشْفٍ عَلى الْكَبْوَةِ.
[١] في الغرر ١٤ : يحسم ، و في طبعة طهران : ردّ الحرص يحسم.[٢] في الغرر : رُدَّ عن نفسك عند الشهوات.[٣] هذه الحكمة لم ترد في (ت) ، و في طبعة النجف للغرر : العجلة ، و المثبت من (ب) و طبعة طهران للغرر .