عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٦٩
الفصل الرابع:باللّفظ المطلق وهو إحدى وخمسون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٤٩٣٢.رِضَا اللّه ِ سُبْحانهُ مَقْرُونٌ بِطاعَتِه.
٤٩٣٣.رِزْقُكَ يَطْلبُكَ فَأرِحْ نَفْسَكَ مِنْ طَلَبِه.
٤٩٣٤.رِضَا اللّه ِ سُبْحانَهُ أَقْرَبُ غايَةٍ تُدْرَكُ.
٤٩٣٥.رِضَا الْمُتَجَنِّي [١] غايَةٌ لا تُدْرَكُ.
٤٩٣٦.رِضاكَ عَنْ نَفْسِكَ مِنْ فَسادِ عَقْلِكَ.
٤٩٣٧.رِضاكَ بِالدُّنْيا مِنْ [سوءِ اخْتِيارِكَ وَ ]شَقاءِ جَدِّكَ.
٤٩٣٨.رُكُوبُ الْأَهْوالِ يَكْسِبُ الْأَمْوالَ.
٤٩٣٩.رُكُوبُ الْأَطْماعِ يَقْطَعُ قُلُوبَ [٢] الرِّجالِ.
٤٩٤٠.رَأْيُ الْعاقِـلِ يُنْجـي.
٤٩٤١.رَأْيُ الْجاهِلِ يُـرْدي.
٤٩٤٢.رِزْقُ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ نِيَّتِه.
٤٩٤٣.رَأْيُ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ تَجْرِبَتِه.
٤٩٤٤.رِفْقُ الْمَرْءِ [وَ سَخاءُهُ ]يُحَبِّبُهُ إِلى أَعْدائِه.
٤٩٤٥.رُتْبَةُ الْعِلْمِ أَعْلى الْمَراتِبِ.
٤٩٤٦.راقِبِ الْعَواقِبَ تَنْجُ مِنَ الْمَعاطِبِ.
٤٩٤٧.رَسُولُكَ تَرْجُمانُ عَقْلِكَ وَ احْتِمالُكَ دَليلُ حِلْمِكَ.
٤٩٤٨.رَسُولُكَ ميزانُ نَبْلِكَ وَ قَلَمُكَ أَبْلَغُ مَنْ يَنْطِقُ عَنْكَ.
٤٩٤٩.رَغْبَتُكَ في زاهِدٍ فيكَ ذُلٌّ.
٤٩٥٠.رَغْبَتُكَ فِي الْمُسْتَحيلِ جَهْلٌ.
[١] و في الغرر ٢٥ : رضا المتعنّت.[٢] في الغرر ٣٦ : يقطع رقاب الرجال .