عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٥٦
٤٧٢٧. الْمَغارِمِ وَ حَلُّوها بِفِعْلِ الْمَكارِمِ وَ صُونُوها عَنْ دَنَسِ الْمَاثِمِ.
٤٧٢٨.ذُو الكَرَمِ جَميلُ الشِّيَمِ مُسْدٍ لِلْنِّعَمِ وَ مُوْصِلٌ لِلرَّحِمِ.
٤٧٢٩.ذِلَّ في نَفْسِكَ وَ عِزّ في دينِكَ وَ صُنْ آخِرَتَكَ وَ ابْذُلْ دُنْياكَ.
٤٧٣٠.ذُدْ عَنْ شَرائِعِ الدِّينِ وَ حُطْ ثُغُورَ الْمُسْلِمينَ وَ احْرُزْ دينَكَ وَ أَمانَتَكَ بِإِنْصافِكَ مِنْ نَفْسِكَ وَ الْعَمَلِ بِالْعَدْلِ في رَعِيَّتِكَ.
٤٧٣١.ذِكرُ الْمَوْت يُهَوِّنُ أَسْبابَ الدُّنْيا.
٤٧٣٢.ذُلُّ الرِّجالِ في خَيْبَةِ الاْمالِ.
٤٧٣٣.ذَهابُ الْبَصَرِ خَيرٌ مِنْ عَمَى الْبَصيرَةِ.
٤٧٣٤.ذَهابُ النَّظَرِ خَيْرٌ مِنَ النَّظَرِ إِلى ما يُوجِبُ الْفِتْنَةَ.
٤٧٣٥.ذَرِ الطَّمَعَ وَ عَلَيكَ بِلُزُومِ الْوَرَعِ.
٤٧٣٦.ذَلِّلْ قَلْبَكَ بِالْيَقينِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَناءِ وَ بَصِّرْهُ بِفَجائِعِ الدُّنْيا.
٤٧٣٧.ذَرِ السَّرَفَ فَإِنَّ الْمُسْرِفَ لا يُحْمَدُ جُودُهُ وَ لا يُرْحَمُ فَقْرُهُ.
٤٧٣٨.ذَهابُ الْعَقْلِ بَيْنَ الْهَوى وَ الشَّهْوَةِ.
٤٧٣٩.ذُلُّ الدُّنْيا عِزُّ الاْخِرَةِ.
٤٧٤٠.ذاكِـرُ اللّه ِ مُـجالِسُـهُ.
٤٧٤١.ذاكِـرُ اللّه ِ مُـؤانِسُـهُ.
٤٧٤٢.ذاكِرُ اللّه ِ مِنَ الْفائِزينَ.
٤٧٤٣.ذِكْرُ اللّه ِ جَلاءُ الصُّدُورِ وَ طَمَأْنينَةُ الْقُلُوبِ.
٤٧٤٤.ذِكْرُ اللّه ِ سَجِيَّةُ كُلِّ مُحْسِنٍ وَ شيمَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
٤٧٤٥.ذِكْرُ اللّه ِ مَسَرَّةُ كُلِّ مُتَّقٍ وَ لَذَّةُ كُلِّ مُوقِنٍ [١] .
٤٧٤٦.ذِكْرُ اللّه ِ رَأْسُ مالِ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ رِبْحُهُ السَّلامَةُ مِنَ الشَّيْطانِ.
٤٧٤٧.ذِكْرُ اللّه ِ دِعامَةُ الاْءِيمانِ وَ عِصْمَةٌ مِنَ الشَّيْطانِ.
٤٧٤٨.ذِكْرُ الاْخِرَةِ دَواءٌ وَ شِفاءٌ.
٤٧٤٩.ذُو الْعقْلِ لا يَنْكَشِفُ إِلاّ عَنِ احْتِمالٍ وَ إِجْمالٍ وَ إِفْضالٍ.
٤٧٥٠.ذَرْ ما قَلَّ لِما كَثُرَ وَ مَا ضاقَ لِمَا اتَّسَعَ.
٤٧٥١.ذَرِ الاْءِسْرافَ مُقْتَصِدا وَ اذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَدا.
٤٧٥٢.ذَرِ الْعَجَلَ فِي الاُْمُورِ فَإِنَّ الْعَجِلَ فِي الاْمُورِ لا يُدْرَكُ مَطْلبُهُ وَ لا يُحْمَدُ أَمْرُهُ.
٤٧٥٣.ذِرْوَةُ الْغاياتِ لا يَنالُها إِلاّ ذَوُوا
[١] لم ترد في (ب) ، و انظر ما تقدم برقم ٧.