عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٥٥
باللّفظ المطلق وهو أربع وأربعون حكمة
مِنْ ذلك قولُه عليه السلام :
٤٧١٣.ذِكْرُ اللّه ِ شِيمَةُ الْمُـَّقينَ.
٤٧١٤.ذِكْرُ اللّه ِ دَواءُ اعْتِلالِ النُّفُوسِ.
٤٧١٥.ذِكرُ اللّه ِ طارِدُ اللَأوْاء وَ الْبُؤْسِ.
٤٧١٦.ذِكْرُ اللّه ِ نُورُ الاْءِيمانِ.
٤٧١٧.ذِكرُ اللّه ِ مَطْرَدَةُ الشَّيْطانِ.
٤٧١٨.ذِكْرُ اللّه ِ تُسْتَنْجَحُ بِهِ الاُْمُورُ وَ تَسْتَنيرُ بِهِ السَّرائِرِ.
٤٧١٩.ذِكرُ الْمَوْتِ مَسَرَّةُ كُلِّ زاهِدٍ وَ لَذَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ [١] .
٤٧٢٠.ذِكْرُ اللّه ِ يُنيرُ الْبَصائِرِ وَ يُؤْنِسُ الضَّمائِرِ.
٤٧٢١.ذِكْرُ الدُّنْيا أَدْوَءُ الدّاءِ.
٤٧٢٢.ذِمَّتي بِما أَقُولُ رَهينَةٌ وَ أَنَا بِه زَعيمٌ [إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمّا بَينَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاتِ حَجَزَهُ التَّقْوى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ] [٢] .
٤٧٢٣.ذُو الاْءِفْضالِ مَشْكُورُ السِّيادَةِ.
٤٧٢٤.ذُو الْمَعْرُوفِ مَحْمُودُ الْعادَةِ.
٤٧٢٥.ذَلِّلْ نَفْسَكَ بِالطّاعَةِ وَ حَلِّها بِالْقَناعَةِ وَ خَفِّضْ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
٤٧٢٦.ذُلُّ الرِّجالِ فِي الْمَطامِعِ وَ فَناءُ الاْجالِ في غُرُورِ الاْمالِ.
٤٧٢٧.ذَلِّلُوا أَنْفُسَكُمْ بِتَرْكِ الْعَاداتِ وَ قُودُها إِلى فِعْلِ الطّاعاتِ وَ حَمِّلُوها أَعْباء
[١] لم ترد في الغرر و لعلّه مصحفة عن الآتي برقم ٤٧٤٥.[٢] التكملة من الغرر ٤٧١٩ و نهج البلاغة .