عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٥١
٤٦٩٨.دَلالَةُ حُسْنِ الْوَرَع عُزُوفُ النَّفْسِ عَنْ مَذَلَّةِ الطَّمَعِ.
٤٦٩٩.داعٍ دَعا وَ راعٍ رَعا فَاسْتَجيبُوا لِلدّاعي وَ اتّبِعُوا الرّاعي.
٤٧٠٠.دارٌ بِالْبَلاءِ محْفُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لا تَدُومُ أَحْوالُها وَ لا يَسْلَمُ نُزّالُها.
٤٧٠١.دارٌ هانَتْ عَلى رَبِّها فَخَلَطَ حَلالَها بِحَرامِها وَ خَيرَها بِشَرِّها وَ حلْوَها بِمُرِّها.
٤٧٠٢.دارُ الْبَقاءِ مَحَلُّ الصِّدِّيقينَ وَ مَوْطِنُ الْأَبْرارِ وَ الصّالِحينَ.
٤٧٠٣.دارُ الْفَناءِ مَقيلُ الْعاصينَ وَ مَحَلُّ الْأَشْقِياءِ وَ الْمُتَعَدِّينَ [١] .
٤٧٠٤.دارِ النّاسَ تَسْتَمْتِعْ بِإِخائِهِمْ وَ الْقَهُمْ بِالْبِشْرِ تُمِتْ أَضْغانَهُمْ.
٤٧٠٥.دارِ عَدوَّكَ وَ أَخْلِصْ لِوَدُودِكَ تَحْفَظِ الاُْخُوَّةَ وَ تَحْرُزِ الْمُرُوَّةَ.
٤٧٠٦.دَوامُ الْعِبادَةِ بُرْهانُ الظَّفَرِ وَ السَّعادَةِ.
٤٧٠٧.دَوامُ الشُّكْرِ عُنْوانُ دَرْكِ الزِّيادَةِ.
٤٧٠٨.دَوامُ الْفِكْرِ وَ الْحَذَرِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ وَ يُنْجي مِنَ الْغِيَرِ.
٤٧٠٩.دَوامُ الاْءِعْتِبارِ يُؤَدّي إِلى الاْءِسْتِبْصارِ وَ يُثْمِرُ الاْءِزْدِجارَ.
٤٧١٠.دَرْكُ الْخَيراتِ بِلُزُومِ الطّاعاتِ.
٤٧١١.داوُوا مَرْضاكُمْ بِالصَّدَقَةِ.
٤٧١٢.دَعِ الْخَوْضَ فيما لا يَعْنيكَ تَسْلَمْ [٢] .
[١] كذا في (ت) و مثله في طبعة طهران للغرر ، و في (ب) : المبعدين ، و في طبعة النجف للغرر : و المعتدين و المبعدين .[٢] في الغرر : تُكرم.