عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٤٤
٤٦٣٨.خُلُوُّ الصَّدْرِ مِنَ الْغِلِّ وَ الْحَسَدِ مِنْ سَعادَةِ الْمُتَعَبِّدِ [١] .
٤٦٣٩.خُذْ مِمّا لا تَبْقَى لَهُ وَ لا يَبْقى لَكَ لِما لا تُفارِقُهُ وَ لا يُفارِقُكَ.
٤٦٤٠.خَمْسُ خِصالٍ مِنْ عَلاماتِ الْمُؤْمِنِ : الوَرَعُ فِي الْخَلْوَةِ ، وَ الصَّدَقَةُ فِي الْقِلَّةِ ، وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الْمُصيبَةِ ، وَ الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَ الصِّدْقُ عِنْدَ الْخَوْفِ [٢] .
٤٦٤١.خَمْسٌ مِنْ خَمْسَةٍ مُحالٌ : النَّصيحَةُ مِنَ الْحاسِدِ مُحالٌ ، وَ الشَّفَقَةُ مِنَ الْعَدُوِّ مُحالٌ ، وَ الْحُرْمَةُ مِنَ الْفاسِقِ مُحالٌ ، وَ الْوَفاءُ مِنَ الْمَرْأةِ مُحالٌ ، وَ الْهَيْبَةُ مِنَ الْفَقيرِ مُحالٌ [٣] .
٤٦٤٢.خَمْسَةٌ مِنْ عَلاماتِ الْقائِمِ عليه السلام : اليَمانِيُّ مِنَ الْيَمَنِ ، وَ السُّفْيانِيُّ ، وَ الْمُنادي يُنادي بِالسَّماءِ ، وَ خَسْفٌ بِالْبَيْداءِ ، وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ [٤] .
٤٦٤٣.خَمْسٌ لَوْ رَحِلْتُمْ لَهُنَّ ما قَدَرْتُمْ عَلى مِثْلِهِنَّ : لا يَخافُ عَبْدٌ إِلاّ ذَنْبَهُ ، وَ لا يَرْجُو إِلاّ رَبَّهُ ، وَ لا يَسْتَحْيي [الجاهِلُ] إِذا سُئِلَ عَمّا لا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ ، وَ الصَّبْرُ مِنَ الاْءِيمانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ لا إِيمانَ لِمَنْ لا صَبْرَ لَهُ [٥] .
٤٦٤٤.خالِفُوا أَصْحابَ السُّكْرِ وَ كُلُوا التَّمْرَ فَإِن فيهِ شِفاءٌ مِنَ الْأَدْواءِ [٦] .
٤٦٤٥.خِيارُ خِصالِ النِّساءِ شَرُّ خِصالِ الرَّجُلِ : الزَّهْوُ وَ الْجُبْنُ وَ الْبُخْلُ فَإِذا كانَتِ الْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِها وَ إِذا كانَتْ بَخيلَةً حَفِظَتْ ما لَها وَ مالَ بَعْلِها وَ إِذا كانَتْ جَبانَةً فَرَّتْ مِنْ كُلِّ شيْءٍ يَعْرُضُ لَها [٧] .
٤٦٤٦.خَصْلَتانِ فيهِما جِماعُ الْمُرُوَّةِ : اجْتِنابُ الرَّجُل ما يَشينُهُ ، وَ اكْتِسابُهُ ما يَزينُهُ.
٤٦٤٧.خَوافِي الْأَخْلاقِ يَكْشِفُهَا الْمُعاشَرَةُ.
٤٦٤٨.خَوافِي الاْراءِ يَكْشِفُهَا الْمُشاوَرَةُ.
٤٦٤٩.خِدْمَةُ النَّفْسِ صِيانَتُها عَنِ اللَّذّات
[١] في الغرر ٤٦ : العبد.[٢] هذه الحكمة ليست من شرط الكتاب و هكذا الحكمتين التاليتين ، و رواها الصدوق في الخصال ح ٤ باب الخمسة بسنده عن زين العابدين.[٣] الخصال ح ٥ من باب الخمسة بسنده عن الصادق.[٤] الخصال ح ٨٢ بسنده عن الصادق و فيه اليماني و السفياني و المنادي ينادي من السماء وخسف البيداء ..[٥] الخصال ح ٩٥ بسنده عن أمير المؤمنين.[٦] هذه الحكمة جزء من حديث الأربعمائة و قد رواه الصدوق في الخصال.[٧] نهج البلاغة.