عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٤٠
٤٥٧١. الْعَدْلَ.
٤٥٧٢.خَيْرُ الدُّنْيا زَهيدٌ وَ شَرُّها عَتيدٌ.
٤٥٧٣.خَيْرُ النّاسِ أَوْرَعُهُمْ وَ شَرُّهُمْ أَفْجَرُهُمْ.
٤٥٧٤.خَيْرُ الاْءِخْوانِ مَنْ كانَتْ فِي اللّه ِ مَوَدَّتُهُ.
٤٥٧٥.خَيْرُ مَنْ صَحِبْتَ مَنْ وَلَّهَكَ بِالاُْخْرى وَ زَهَّدَكَ فِي الدُّنْيا وَ أَعانَكَ عَلى طاعَةِ الْمَوْلى.
٤٥٧٦.خَيْرُ كُلِّ شَيْءٍ جَديدُهُ ، وَ خَيْرُ الاْءِخْوانِ أَقْدَمُهُمْ.
٤٥٧٧.خَيْرُ الاُْمُورِ النَّمَطُ الْأوْسَطُ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْغالي وَ بِه يَلْحَقُ التّالي.
٤٥٧٨.خَيْرُ أَهْلِكَ مَنْ كَفـاكَ.
٤٥٧٩.خَيْرُ الْمقالِ ما صَدَّقَهُ الْفِعالُ.
٤٥٨٠.خَيْرُ الْبِلادِ ما حَمَلَـكَ.
٤٥٨١.خَيْرُ الاُْمُورِ أَوْسَطُها.
٤٥٨٢.خَيْرُ ما وَرَّثَ الاْباءُ الْأَبْناءَ الْأَدَبُ.
٤٥٨٣.خَيْرُ ما جَرَّبْتَ ما وَعَظَكَ.
٤٥٨٤.خَيْرُ الْعُلُومِ ما أَصْلَحَكَ.
٤٥٨٥.خَيْرُ الْمَعْرُوفِ ما أُصيبَ بِه الْأَبْرارُ.
٤٥٨٦.خَيْرُ إِخْوانِكَ مَنْ إِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفاكَ وَ إِنِ احْتاجَ إِلَيْكَ أَعْفاكَ.
٤٥٨٧.خَيْرُ النّاسِ مَنْ طَهَّرَ مِنَ الشَّهَواتِ نَفْسَهُ وَ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَرْضى رَبَّهُ.
٤٥٨٨.خَيْرُ الْأَعْمالِ اعْتِدالُ الرَّجاءِ وَ الْخَوْفِ [١] .
[١] هذه الحكمة كانت في الفصل التالي و مثله في الغرر فقد مناها.